لا تزال الاحتجاجات تجوب مدن ميانمار التي شهدت انقلاباً عسكرياً، في الأول من شباط الماضي. ونزل آلاف المتظاهرين، اليوم، إلى الشوارع في احتجاجات تخلّلتها اشتباكات مع قوى الأمن، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى. وقد سُمع دوي انفجارات في مدينة باغان، كما أُطلق الرصاص الحي في رانغون، العاصمة الاقتصادية للبلاد، علماً بأنّ عدداً من القتلى كانوا قد سقطوا في مدن أخرى خلال الأيام الماضية. وقد بلغ العدد الإجمالي للضحايا خمسين شخصاً.

كذلك، دعت «الحركة المؤيدة للديموقراطية» إلى استمرار الإضراب وتعبئة حاشدة يوم غد أيضاً. وتمّ التحدث عن هروب عدد من البورميين من البلاد، إذ وصل حوالى خمسين شخصاً بينهم ثمانية شرطيين، إلى الهند المجاورة. وطالبت السلطات في بورما باستعادة الشرطيين.
وممّا لا شكّ فيه أنّ لهذه الدعوات إلى الإضراب تأثير كبير على عدد هائل من قطاعات الاقتصاد البورمي الضعيف أصلاً، مع توقف المصارف عن العمل وإغلاق المستشفيات واستمرار إضراب الموظفين الحكوميين عن العمل.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا