ترغب أيرلندا، التي ستتولّى رئاسة مجلس الأمن الدولي في أيلول من هذا العام، إعادة وجودها الديبلوماسي في إيران، بعد إغلاق السفارة الأيرلندية في عام 2012.


وأعلن وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني، أمس، أنّه «سيتم إنشاء بعثة دبلوماسية هذا العام، على مستوى القائم بالأعمال، مع الالتزام بإعادة فتح سفارة إيرلندية في عام 2023».

وقال كوفيني أن القرار «جزءٌ من الاستراتيجية العالمية لأيرلندا، التي التزمت بمضاعفة تأثيرها العالمي بحلول عام 2025 (...) كعضو منتخب في مجلس الأمن، من المهم أن تكون لدينا القدرة على الانخراط بعمق أكبر في مجموعة قضايا الشرق الأوسط المُدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن».

وفي إطار قرار مجلس الأمن 2231، المتعلّق بخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووري الإيراني، أشار كوفيني إلى «تحمل بلاده مسؤولية خاصة للعب دور بنّاء ومؤثر في جدول أعمال عدم انتشار الأسلحة النووية».

ستتولى أيرلندا مقعدها كعضو منتخب في مجلس الأمن الدولي، الذي شغلته منذ 1 كانون الثاني من هذا العام، لمدة عامين مقبلين. وستتولى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أيلول 2021.

ومنذ نحو أسبوعَين، حضر ديبلوماسيون إيرانيون وأيرلنديون ندوة مفاوضات سياسية «رقمية» بين البلدين، برئاسة نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي والمديرة السياسية لوزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأيرلندية سونيا هايلاند.

وناقش الجانبان آخر التطورات المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة، فضلاً عن التعاون الثنائي والإقليمي والدولي بين البلدين.

وفي وقت سابق، عقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الأيرلندي كوفيني مؤتمراً رقميّاً لإجراء محادثات حول الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والعلاقات بين طهران ودبلن.