قُتل عشرات متظاهرين اليوم، برصاص قوات الأمن في ميانمار، خلال التظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري، الذي قام به الجيش في الأول من شباط الماضي، على الحكومة المنتخبة.


وبعدما تسلّم الجيش مفاصل الحكم، تكثّفت المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري، والمطالبة بعودة الحكومة المدنية، وهو ما يواجهه الجيش بـ«حملة قمع» مكثّفة.

وقُتل الأحد الماضي، 18 من المتظاهرين، على الأقل، على ما أفادت الأمم المتحدة. وبرغم ذلك، يواصل المحتجّون النزول إلى الشوارع للمطالبة بـ«رحيل الجنرالات الانقلابيين والإفراج عن مئات المعتقلين الذين أُوقفوا في الأسابيع الماضية».

ومن جديد، طالب البابا فرنسيس المجموعة العسكرية بـ«تغليب الحوار وإنهاء القمع»، والمجتمع الدولي بـ«العمل حتى لا يخنق العنف تطلّعات شعب بورما».