أعلنت فرنسا أن الدول الأوروبية ستعرض مشروع قرار على الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين تعليق إيران لبعض عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي، وذلك توازياً مع اتصال هاتفي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني حسن روحاني.


وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، اليوم، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية إن القرار «سيدفعنا في الأيام القليلة المقبلة إلى الاحتجاج في إطار مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

جاء ذلك فيما طالب ماكرون إيران بتقديم «مبادرات واضحة وفورية» تسمح باستئناف الحوار حول الاتفاق النووي. وأفاد بيان لـ«قصر الإليزيه»، بأن ماكرون أعرب لروحاني عن «قلقه البالغ» من تعليق إيران التزاماتها النووية.

بدوره، أكد روحاني لماكرون موقف إيران الرافض لـ«التفاوض مجدداً» حول الاتفاق النووي، وأكد له أن «السبيل الوحيد للحفاظ عليه وإحيائه هو رفع العقوبات الأميركية». وحذّر روحاني من «تفويت فرصة الحفاظ على الاتفاق النووي»، ومن قيام مجلس حكماء «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» بأيّ خطوة أو اتخاذ أي موقف «غير بنّاء»، بعد تعليق إيران العمل بـ«البروتوكول الإضافي».

وكانت الترويكا الأوروبية قد تقدمت لمجلس الحكماء بمشروع قرار تعرب فيه عن «قلقها البالغ» من تخفيض إيران تعاونها مع المفتشين الدوليين، وتدعوها إلى «الاستئناف الفوري» لكل برامج التفتيش المنصوص عليها في الاتفاق النووي. وقد ردّت إيران بالتحذير من «نتائج عكسية قد تغلق سريعاً نوافذ الفرص»، في حال اتخاذ خطوات «تعاكس توقعاتنا».