فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على جماعة «أنصار الله» اليمنية، استهدفت من وصفتهما بـ«القياديَّين» منصور السعدي وأحمد الحمزي.


ووفق بيان الوزارة الأميركية، فإن السعدي هو «قائد القوات البحرية» التابعة لجماعة «أنصار الله»، ومسؤول عن «التخطيط» لهجمات ضد «الملاحة الدولية» في البحر الأحمر، و«تهريب أسلحة إيرانية» إلى اليمن؛ أما الحمزي فهو «قائد القوة الجوية وقوات الدفاع الجوي» التابعة للجماعة.

والشهر الماضي، رفعت إدارة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، جماعة «أنصار الله» عن القائمة الأميركية لـ«الإرهاب»، بعد ضغط من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات إنسانية.

وبرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن حينها إلغاء تصنيف الحوثيين كـ«جماعة إرهابية»، بأنه «يهدف لضمان ألّا تعوق السياسات الأميركية تقديم المساعدات الإنسانية».

وكانت الإدارة الأميركية السابقة أقدمت، في أيامها الأخيرة، على تصنيف «أنصار الله» اليمنية «جماعة إرهابية»؛ وبرغم إلغاء الإدارة الجديدة قرار الإدارة السابقة، أبقت إدارة بايدن على العقوبات المفروضة على قيادات في الجماعة، مؤكدة أنها «ستستمر في متابعة أنشطة الحوثيين وقياداتهم عن كثب وتحديد أهداف إضافية لإدراجهم على قائمة العقوبات، بما يشمل خاصة المسؤولين عن تنفيذ الهجمات بقوارب مفخخة ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر والاعتداءات على السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة».