ستوكهولم | طالب حزب اليسار السويدي بأن توقف السويد تجارة السلاح مع إسرائيل والضغط عبر الاتحاد الأوروبي لمواجهة سياسات تل أبيب العدوانية بحق الفلسطينيين، ولا سيما أخيراً مشروع ضم الضفة. وقال هوكان سفينيلين، مسؤول الشؤون الخارجية في الحزب، في مقال في صحيفة "أفتون بلاديت" الواسعة الانتشار، إن حكومة إسرائيل استغلت انشغال العالم بمحاولة السيطرة على انتشار وباء "كورونا" فقرّرت مصادرة حوالى 30 في المئة من أراضي الضفة الغربية، في مخالفة للقانون الدولي وضربة لأي عملية سلام محتملة.

وذكّر بما تقوم به إسرائيل على مدى عقود طويلة من انتهاكات، سواء باحتلال أراضي الفلسطينيين أم ضد الفلسطينيين أنفسهم من اعتقال وحبس وتعذيب، وأحياناً قتل للمعارضين للاحتلال. ووصف القيادي اليساري موقف الولايات المتحدة بأنه يزيد الوضع سوءاً، داعياً العالم كلّه إلى أن يتصرّف بقوة لوقف توسع الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

سفينيلين: على السويد أن تتحرّك من أجل حظر أوروبي


وأكد سفينيلين في المقال أن حزب اليسار "يدين خطط ضم وادي الأردن ويطالب الحكومة السويدية بالتحرّك". وتابع: "ما نعنيه هو أنه لا يناسب السويد أن تمارس تجارة السلاح مع قوة احتلال مثل إسرائيل، وعلى السويد أن تتحرّك من أجل حظر أوروبي للسلاح ضد إسرائيل تصديراً واستيراداً". كما طالب باسم الحزب بأن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل إذا نفّذت خطتها بضم مزيد من الأراضي.
وجدّد سفينيلين موقف حزب اليسار من القضية الفلسطينية، والقائل بأنه طالما لا تحترم إسرائيل الحقوق الانسانية الأساسية للفلسطينيين فلن يكون ممكناً التوصل إلى سلام، وبأن قضية الاحتلال هي مفتاح السلام الدائم في الشرق الأوسط.