أودى فيروس «كورونا» المستجد بأكثر من 650 ألف شخص في العالم، نحو ثلثهم في أوروبا منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر، بحسب مصادر رسمية. وأُحصيَ 650654,193 وأكثر من 16 مليوناً و500 ألف إصابة، مع تعافي أكثر من 10 ملايين شخص. وتضاعف عدد الوفيات في شهرين ونيّف، فيما سُجّل أكثر من مئة ألف وفاة منذ التاسع من تموز/ يوليو.

وتبقى أوروبا القارة الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات (208 آلاف و138)، لكنّ الوباء لا يزال يتفشى بسرعة في أميركا اللاتينية والكاريبي، حيث سُجّل 184 ألفاً و307 وفيات. ولا تزال الولايات المتحدة البلد الاكثر تضرراً مع أكثر من 150 ألف وفاة، تليها البرازيل (87,131 وفاة) والمملكة المتحدة (45 ألفاً و759) والمكسيك (43 ألفاً و680) وإيطاليا (35 ألفاً و112).
وأميركياً، أصيب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي روبرت أوبراين، أحد أقرب المقرّبين من الرئيس دونالد ترامب، في توقيت يعوّل فيه الملياردير الجمهوري على التوصّل للقاح لاحتواء الجائحة وتعزيز حظوظه للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. وأعلن البيت الأبيض أن أوبراين، أحد الأشخاص الأكثر تواصلاً مع ترامب بحكم منصبه، أصيب بفيروس «كورونا» المستجد. وسبق أن أُصيب معاونون للرئيس الأميركي بالوباء، علماً بأنّ تدابير الوقاية الصحية في البيت الأبيض مشدّدة، وتُجرى فحوص كشف الإصابة بشكل دوري للموظفين. وزار أوبراين باريس، منتصف تموز/ يوليو، حيث التقى نظراءه الفرنسي والألماني والإيطالي والبريطاني على وجه الخصوص. وفي أيار/ مايو، كُشف عن إصابة كاتي ميللر، المتحدثة باسم نائب الرئيس مايك بنس وزوجة ستيفن ميللر، المستشار المقرّب لدونالد ترامب، بفيروس «كورونا»، لكنها تعافت وعادت إلى العمل.
كذلك، في أوائل تموز/ يوليو، جاءت نتيجة اختبار كيمبرلي غيلفويل، مقدمة البرامج السابقة في تلفزيون «فوكس نيوز» وصديقة دونالد ترامب جونيور، إيجابية بـ«كوفيد ــــــ 19». وهي من المسؤولين الرئيسيين عن تمويل حملة دونالد ترامب الرئاسية.
في مقابل ذلك، ارتأى ترامب عدم وقف الأنشطة الاقتصادية مجدداً، معتبراً أنّ إيجاد لقاح للوباء وأدوية له كفيلان بإخراج البلاد من الأزمة الصحية. وفي هذا الإطار، صرّح رئيس موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز لشبكة «ايه بي سي» الأميركية، الأحد، بأنّ «الحل ليس بالكمامات أو بإغلاق الاقتصاد، نأمل أن تتيح لنا العبقرية الأميركية التوصل إلى ذلك عن طريق العلاجات واللقاحات».