أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، أمس، أنه مصاب بفيروس «كورونا» المستجد، الذي قلّل طويلاً من أهميته منذ بدء انتشار الوباء، علماً بأنّه أودى بحياة أكثر من 65 ألف شخص في بلاده. وقال بولسونارو (65 عاماً)، في مقابلة مع قنوات تلفزة عديدة بعدما شعر بارتفاع حرارته، أوّل من أمس: «تلقيت للتوّ النتيجة الإيجابية» للفحص. وأضاف: «بلغت حرارتي 38 درجة، لكنّ رئتيّ نظيفتان. وصف لي الأطباء هيدروكسي كلوروكين وازيتروميسين (مضاد حيوي) وشعرت بعدها بأنني أفضل. أنا في حال ممتازة»، موضحاً أنه سيسعى إلى العمل قدر الإمكان «عبر تقنية الفيديو».

وبينما بلغت أرقام الإصابات بفيروس «كورونا» حوالى 12 مليوناً حول العالم، لا تزال الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً، من حيث عدد الوفيات والإصابات، مع تسجيلها 130,306 وفيات من أصل 2,938,624 إصابة. وبعد الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل حيث سجّلت 65487 وفاة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 44236 وفاة، ثمّ إيطاليا مع 34869 وفاة، والمكسيك مع 31119 وفاة. وتخطّت الهند عتبة 20 ألف وفاة جراء «كوفيد - 19». كذلك، أعلنت إيران وفاة 200 شخص، خلال 24 ساعة، في عدد قياسي جديد. أمّا بكين، فقد أعلنت عدم تسجيل إصابات جديدة، للمرة الأولى منذ ظهور بؤرة جديدة في العاصمة الصينية، في حزيران/يونيو، والتي أثارت مخاوف من موجة ثانية من الوباء.
من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية أنّها تتوقّع تراجع إجمالي الناتج الداخلي في منطقة اليورو بنسبة 8,7%، العام الحالي، قبل أن يتحسّن في عام 2021 (+6,1%)، وهي نسبة أسوأ ممّا كان متوقعاً مطلع أيار/مايو.
في الأثناء، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، من أنّ انتشار وباء «كوفيد - 19» «يتسارع»، وقد أودى بـ400 ألف شخص، في خلال نهاية الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أنه لم يبلغ ذروته بعد. وقال تيدروس أدانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: «إذا كان عدد الإصابات على ما يبدو مستقرّاً على الصعيد العالمي، فالواقع أنّ بعض الدول أحرزت تقدماً كبيراً في خفض عدد الوفيات لديها، في حين لا يزال عدد الوفيات في دول أخرى يرتفع».