فرضت الصين قيوداً على منح تأشيرات دخول لرعايا أميركيين «تصرفوا بشكل سيّئ» عبر انتقاد قانون مثير للجدل حول الأمن القومي في هونغ كونغ، يرتقب أن يقرّه النواب الصينيون قريباً.

وتخطط الصين لفرض قانون أمني يجرّم النشاطات «الانفصالية والإرهابية» والتخريب، وكل ما من شأنه تهديد الأمن القومي في هونغ كونغ، التي شهدت تظاهرات عارمة العام الماضي للمطالبة بالديمقراطية، تخلّلتها أحياناً أعمال عنف.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلنت الجمعة الماضي أنها ستفرض قيوداً على منح التأشيرات لعدد غير محدد من المسؤولين الصينيين، بسبب انتهاكات متعلقة بالحكم الذاتي للمدينة التي تعتبر مركزاً مالياً مهماً في آسيا.
ورداً على ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان، إن «المخطط الأميركي لعرقلة إقرار قانون الأمن القومي لهونغ كونغ لن يتحقق (...) رداً على تلك الخطوات الأميركية الخاطئة قرّرت الصين فرض قيود على تأشيرات دخول لأفراد أميركيين تصرفوا بشكل سيّئ إزاء مسائل متعلقة بهونغ كونغ».

الضوء الأخضر لاستخدام لقاح لـ «كوفيد-19»
حصل الجيش الصيني على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح لـ«كوفيد-19» طوّرته شركة «كانسينو بيولوجيكس» مع وحدة أبحاث عسكرية بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعّال إلى حد ما.
واللقاح الذي يُطلق عليه اسم «أيه.دي.5-إن.كوف» هو أحد ثمانية لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون، حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض التنفسي الذي يسببه فيروس «كورونا». كذلك حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.
وقالت «كانسينو» إن اللجنة العسكرية المركزية الصينية صادقت على استخدام الجيش للقاح في 25 حزيران لمدة سنة. واللقاح من تطوير «كانسينو» ومعهد بكين للتكنولوجيا الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية.
وقالت «كانسينو»: «يقتصر استخدام (أيه.دي.5-إن.كوف) حالياً على الاستخدام العسكري ولا يمكن توسيع استخدامه من دون الحصول على موافقة إدارة الدعم اللوجستي»، في إشارة إلى الإدارة التابعة للجنة العسكرية المركزية التي وافقت على استخدام اللقاح.
كذلك، سجّلت اللجنة الوطنية للصحة في الصين 12 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا» مقابل 17 حالة في اليوم السابق وذلك في ظل سعي العاصمة بكين لكبح موجة جديدة من العدوى ظهرت في منتصف حزيران بسوق للجملة. وأوضحت اللجنة أن خمساً من الحالات الجديدة تعود لأناس وافدين من الخارج مضيفة أنها رصدت الحالات السبع الأخرى في بكين.
وبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في الصين 83512 حالة بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً منذ منتصف أيار عند 4634.

أمطار غزيرة أودت بحياة 12 شخصاً
أفادت وسائل إعلام رسمية صينية أن أمطاراً غزيرة أودت بحياة 12 شخصاً على الأقل في مقاطعة سيشوان بجنوب غرب الصين، فيما تسبّب ارتفاع منسوب المياه بعمليات إخلاء منازل خلال موسم الفيضانات السنوي.
وشملت حصيلة الأمطار الغزيرة في منطقة ميانينغ شخصين تُوفّيا حين غرقت عدة سيارات في نهر بعدما تسبّبت الفيضانات بإلحاق أضرار بطريق سريع. وهناك عشرة أشخاص في عداد المفقودين فيما أخلى أكثر من سبعة آلاف شخص منازلهم ، كما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة.
ويشهد جنوبيّ الصين هطول أمطار غزيرة أدت إلى انزلاقات تربة وفيضانات منذ مطلع حزيران، تسبّبت حتى الآن بوفاة 78 شخصاً بحسب وزارة إدارة الطوارئ.