هزَّ انفجار ضخم شرق العاصمة الإيرانية طهران، وقع في مخزن للغاز الصناعي في أحد مواقع وزارة الدفاع الإيرانية في منطقة بارجين شرق العاصمة، أمس، بحسب ما قال المتحدث باسم الوزارة.

وأضاف الأخير أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار مهمة من الناحية العسكرية، حيث تضم مواقع تابعة للحرس الثوري، إلى جانب مواقع تابعة للجيش الإيراني ومخازن للأسلحة.
كما ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية أنه لم يحصل أيّ تحرّكات لعربات الإطفاء أو الإنقاذ، ولم يسفر الحادث عن وقوع وفيات. كذلك، نشر بعض الناشطين الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي عدداً من المقاطع المصورة توثّق الانفجار الضخم والضوء الساطع في السماء.
من جهتها، نقلت وكالة «إيسنا» عن مصدر مطّلع في القوات الإيرانية المسلحة إن «العمل جار على التحقق من أنباء انفجار شرق العاصمة طهران».
وأضاف «ندعو المواطنين إلى انتظار تلقّي الأنباء من مصادر رسمية بشأن الحادثة، وعدم الاكتراث لشائعات تروّجها وسائل إعلام أجنبية معادية».
بالتزامن مع هذا الانفجار اندلع حريق من جراء انفجار مجهولة أسبابه وقع في أعمدة الكهرباء الرئيسية في مدينة شيراز التابعة لولاية فارس، ما نتج عنه انقطاع التيار عن نصف المدينة.
الانفجاران وقعا في اتجاهين مختلفين من البلاد، لكنهما تسبّبا في حالة من القلق على مواقع التواصل الاجتماعي خشية أن يكون ذلك هجوماً ضد البلاد، بعد انتشار شائعات أن هجوماً جوياً تنفذه الطائرات العسكرية الإسرائيلية.

الوفيات تجاوزت الـ 100 لليوم الثامن توالياً
أظهرت الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية اليوم الجمعة أن عدد الوفيات في البلاد من جرّاء الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، تجاوز الـ 100، وذلك لليوم الثامن توالياً، ما دفع بالعدد الإجمالي إلى 10239 حالة وفاة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري في التلفزيون الرسمي إنه تمّ تسجيل 2628 إصابة جديدة، وهو ما يرفع إجمالي عدد المصابين بالفيروس إلى 217724 تعافى منهم 177852.
وجاءت الزيادة الحادة في عدد الإصابات والوفيات اليومية خلال الأسبوع الأخير بعد رفع تدريجي للقيود بدأ في منتصف نيسان.

السجن لنرويجيّ متّهم بالتجسّس
أصدرت محكمة في الدنمارك حكماً بالسجن سبع سنوات على مواطن نرويجي بعد إدانته بالتجسّس لصالح الاستخبارات الإيرانية وبالتواطؤ في مؤامرة لاغتيال شخصية معارضة من عرب إيران في الدنمارك.
وأُلقي القبض على النرويجي، وعمره 40 عاماً وهو من أصل إيراني، في تشرين الأول 2018 في عملية كبرى نفذتها الشرطة، وأغلقت خلالها البلاد حدودها الدولية، من دون أن تفصح المحكمة عن اسم الرجل.
وأوردت محكمة روسكيلد الجزئية في بيان لها أن المتّهم النرويجي راقب لعدة أيام في شهر أيلول من ذلك العام منزل معارض إيراني مقيم في الدنمارك، والتقط صوراً للمنزل وللشوارع والطرق المحيطة به.
وأضافت: «خلصت المحكمة إلى حدوث عملية جمع معلومات وإرسالها لشخص يعمل لصالح جهاز استخبارات إيراني ليستخدمها ذلك الجهاز في التخطيط لقتل المعارض المنفي».
وذكرت محطة «دي.آر.» العامة أن المدان تلقّى حكماً بالسجن سبع سنوات والطرد الدائم من البلاد. ولم يتضح بعد إن كان المتّهم سيقضي أولاً فترة العقوبة كاملة أو جزءاً منها قبل طرده.
بدوره، نفى المتهم كل الاتهامات الموجّهة إليه، وقدّم على الفور طعناً في الحكم الصادر بحقه، بحسب ما أوردت المحطة.