بعد الاشتباك الدامي بين جيشَي الصين والهند في منتصف حزيران، ورغم الاتفاق على التهدئة، أقرّت الهند للمرة الأولى بنشرها قوات عسكرية تعادل قوات الصين على الحدود المتنازع عليها بين هذين البلدين في جبال الهيمالايا.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أنوراغ سريفاستافا أن «كلا الجانبين لا يزالان منتشرين بأعداد كبيرة في المنطقة، في حين تستمر الاتصالات العسكرية والدبلوماسية» في محاولة لحل الأزمة.
واتهم الصين، في الوقت نفسه، بأنها كانت مصدر التوتر عبر البدء بنشر قواتها في المنطقة.
وحمّل كل طرف الآخر مسؤولية الاشتباك الذي وقع في 15 حزيران في منطقة لاداخ (شمال الهند) وأدى إلى مقتل عشرين جندياً هندياً على الأقل وخسائر غير محددة لدى الجانب الصيني.
وقال سريفاستافا إن «الأفعال الصينية» على الخط الحدودي المتنازع عليه بين البلدين أدّت إلى وقوع هذه الاشتباكات.

ارتفاع واردات الصين من النفط السعودي
بلغت واردات الصين من النفط الخام السعودي مثلَي ما كانت عليه قبل عام، إذ اقتنصت شركات التكرير الوقود الرخيص الثمن، بينما احتفظت السعودية بمركزها كأكبر مورّد لأكبر مشتر للنفط في العالم.
وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك أن الشحنات القادمة من السعودية الشهر الماضي بلغت 9.165 ملايين طن، أو ما يعادل 2.16 مليون برميل يومياً، مسجلة ارتفاع بنحو 95% من 1.11 مليون برميل يومياً في أيار 2019، وبارتفاع 71% من 1.26 مليون برميل يومياً في نيسان.
كما عززت شركات التكرير الصينية إنتاجها لتلبّي تعافي الطلب على الوقود، لكنها رفعت أيضاً مخزونات الخام للاستفادة من انخفاض الأسعار بعدما عصف فيروس كورونا بالطلب العالمي.
وتقدر «كبلر لاستشارات الطاقة» بلوغ مخزونات الصين من الخام أعلى مستوى على الإطلاق عند 782 مليون برميل، مع امتلاء 61% من إجمالي قدرات التخزين البلاد.
وتظهر بيانات صادرة في وقت سابق من الشهر الجاري أن إجمالي واردات الصين من النفط الخام قفز 19.2% في أيار مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ليبلغ أعلى مستوى شهري مسجل، إذ تعافى الطلب على الوقود بقوة بعد تخفيف القيود المفروضة لإبطاء انتشار فيروس «كورونا».

مخاوف أميركية ــــ أوروبية
وافقت الولايات المتحدة على اقتراح قدمه الأسبوع الماضي الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، من أجل إطلاق حوار أميركي ــــ أوروبي بشأن الصين.
وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في خطاب أمام منتدى بروكسل، إنه وافق على الاقتراح الأوروبي، كما أنه ينوي السفر إلى أوروبا في غضون الأسابيع القليلة المقبلة لعقد أول اجتماع. ووصف بومبيو هذه الخطوة بأنها «صحوة عبر الأطلسي إزاء حقيقة ما يجري».
ولفت بومبيو إلى أن «الآلية المذكورة ستناقش المخاوف التي لدينا بشأن التهديد الذي تشكله الصين على الغرب».