أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، استعداده لإجراء استفتاء شعبي حول بقائه في السلطة أو التنحي عنها عام 2022، في حال تمّ جمع تواقيع كافية لصالح هذا الاستفتاء.

وقال مادورو في كلمة له أمس، إنه «سيكون من الممكن ابتداءً من 10 كانون الثاني/ يناير 2022 البدء بجمع التواقيع بشأن إجراء الاستفتاء على تجريد الرئيس مادورو من صلاحياته». وأشار مادورو إلى أن الدستور الفنزويلي يتيح إمكانية لإجراء مثل هذا الاستفتاء عقب انقضاء نصف الولاية الرئاسية في حال توفر عدد كافٍ من تواقيع المواطنين لصالح الاستفتاء.
يُذكر أنه جرى تنصيب مادورو رئيساً لفنزويلا لولاية جديدة مطلع عام 2019 بعد فوزه في انتخابات الرئاسة عام 2018، التي جرت وسط مقاطعة معظم قوى المعارضة لها. واعتبرت المعارضة في البرلمان الفنزويلي تنصيب الرئيس غير شرعي، وقامت بتشكيل سلطة موازية، وأعلنت أحد قادة المعارضة خوان غوايدو «رئيساً مؤقتاً» للبلاد بعد انتخابه رئيساً للبرلمان في كانون الثاني من عام 2019.
من جهة ثانية، ندّد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، بـ«العمل الاستفزازي»، بعد اقتراب مدمّرة قاذفة للصواريخ تابعة للبحرية الأميركية من المياه الإقليمية لفنزويلا من دون أن تخترقها. وقال الجنرال بادرينو لوبيز خلال حفل في ولاية كارابوبو (وسط شمال) أمس، إنّ «المدمرة التابعة للبحرية الأميركية اقتربت لتصبح على بعد 30 ميلاً بحرياً، في عملٍ استفزازيّ. لا يمكننا أن نسمي هذا... سوى بأنه عمل تحدّ». وحذّر من أنه إذا قامت المدمرة بـ«عمليات عسكرية» في المياه الفنزويلية «فستواجه رداً قوياً من قواتنا المسلحة».
والثلاثاء، قالت القيادة الجنوبية التي تدير العمليات العسكرية الأميركية في منطقة الكاريبي وأميركا الوسطى والجنوبية، إن السفينة «أبحرت عمداً في منطقة بحرية تطالب بها فنزويلا». وأضافت القيادة أنّ المدمرة «نفّذت عملية لحرّية الملاحة، لكي تدحض مزاعم بحريّة مبالغاً بها من قبل فنزويلا».