أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن بلاده أجرت أمس تجربة صواريخ في جزيرة بانتظار وصول ناقلات النفط الإيرانية التي يفترض أن تسلم محروقات إلى هذه الدول الواقعة في أميركا الجنوبية في أوج توتر مع الولايات المتحدة.

وفي لقاء مع القيادة العسكرية العليا نقل التلفزيون الحكومي وقائعه، قال مادورو: «شهدنا تدريبات عسكرية... على جزيرة لا أورشيلا مع تجربة صواريخ بدقة قصوى للدفاع عن مياهنا وسواحلنا». لكنه لم يذكر السفن الإيرانية. وجرت التجارب في إطار «الدرع البوليفارية»، عملية الانتشار الدائم التي أمر مادورو بإطلاقها في شباط/ فبراير الماضي.
في المقابل، دان المعارض خوان غوايدو، الذي يعترف به نحو خمسين بلداً رئيساً موقتاً للبلاد، هذه العملية معتبراً أنها «تدريب دعائي». وقال غوايدو في بيان إن السفن الإيرانية «لن تفيد سوى في إثراء المافيا الدكتاتورية»، مشيراً إلى سوق سوداء تزدهر مع نقص الوقود.
وأول من أمس، احتفل الرئيس الفنزويلي بالإعلان عن قرب وصول ناقلات نفط أرسلتها إيران إلى بلده في شحنة حذرت طهران واشنطن من عرقلتها بتحركات للبحرية الأميركية في منطقة الكاريبي.
ولم يعلن مادورو ولا وزير الدفاع في حكومته، عن الموعد المرتقب لوصول ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا، ولكن مواقع مختصّة برصد الناقلات، قالت إن إحداها، باتت تبعد نحو 2700 كيلومتر فقط، عن فنزويلا.