أعلن السيناتور المستقلّ بيرني ساندرز، أمام فريقه أمس، التخلّي عن السباق إلى البيت الأبيض، مقدّماً الفوز بانتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية لجو بايدن، الذي سيواجه دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفبر.

وتعهّد ساندرز بالعمل مع بايدن، واصفاً إياه بالرجل الجدير بالاحترام. وكتب فريق حملته، في بيان: «أعلن السيناتور بيرني ساندرز الأربعاء خلال اتصال مع كل فريقه أنه سيعلّق حملته» الرئاسية. وأضاف البيان أن «الحملة تنتهي، النضال يستمرّ». كذلك، اعترف ساندرز، الاشتراكي الديمقراطي الذي وعد بقيادة ثورة سياسية شعبية في البيت الأبيض، بأنّ طريقه نحو الترشّح بات صعباً. وفي خطاب بثّه مباشرة إلى أنصاره من مسقط رأسه في برلنغتون في فيرمونت، تعهّد بالعمل مع بايدن لمواجهة ترامب. وقال: «بعد ذلك، سوياً متّحدين سنمضي قدماً في هزيمة دونالد ترامب، أخطر رئيس في التاريخ الأميركي الحديث».
وكان ساندرز، السيناتور عن ولاية فيرمونت، وهو اشتراكي ديمقراطي كانت أجندته التقدمية قد جذبت الحزب بشكل حاد في اتجاه اليسار، قد تصدّر السباق الديمقراطي في البداية قبل أن يتراجع بسرعة بعد خسارة الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولاينا، في أواخر شباط / فبراير، حينما كثّف الديمقراطيون المعتدلون دعمهم لحملة بايدن. وبات من المؤكد أن جو بايدن، النائب السابق للرئيس (77 عاماً)، سيواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. إلا أنّه يُفترض أن يسمّيه الحزب الديمقراطي رسمياً مرشحاً أثناء مؤتمر أُرجئ موعده إلى آب/أغسطس، بسبب تفشي وباء «كوفيد ــــ 19». وقد أشاد بايدن بساندرز، ووعد بالاستعانة بأفكاره في حملته من أجل الوصول إلى البيت الأبيض.
وبذلك ينهي ساندرز، محاولته الثانية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، بعد سلسلة هزائم مقابل بايدن. وكان السيناتور المستقلّ المنتخب عن ولاية فيرمونت، خسر في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية مقابل هيلاري كلينتون عام 2016.
(رويترز، أ ف ب)