تلقّت لجنة الصحة الوطنية في الصين تقارير عن 42 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس «كورونا» في البر الرئيسي الصيني، من بينها 35 حالة وافدة من الخارج. كما تم الإبلاغ في البر الرئيسي الصيني عن 7 حالات وفاة، كانت 6 منها في مقاطعة هوبي وحالة أخرى في شانغهاي، و26 حالة جديدة مشتبهاً فيها، جميعها وافدة من الخارج، بينما لم تسجل أي إصابة محلية.

في المقابل، خرج 186 شخصاً من المستشفى بعد تماثلهم للشفاء، بينما انخفض عدد الحالات الخطيرة بواقع 62 إلى 466 حالة.
ووصل إجمالي حالات الإصابة المؤكدة في البر الرئيسي الصيني إلى 81554 حالة، من بينها 2004 مرضى ما زالوا يتلقون العلاج، و76238 مريضاً غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء، وتوفي 3312 شخصاً بسبب المرض.
وأوردت اللجنة في بيان لها أنه لا يزال هناك 172 شخصاً يشتبه في إصابتهم بالفيروس، من بينهم 169 شخصاً وافداً من الخارج. وأضافت أن 20314 شخصاً كانوا على اتصال وثيق بالمصابين ما زالوا تحت الرقابة الطبية.
أما في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، فقد تم الإبلاغ عن 714 حالة إصابة مؤكدة، من بينها 4 حالات وفاة. وفي منطقة ماكاو الإدارية الخاصة أعلن عن 41 حالة، و322 حالة في تايوان، بما فيها 5 حالات وفاة.
على صعيد آخر، أعلنت شركة «قطر غاز» للتشغيل المحدودة أنها سلمت شحنة من الغاز الطبيعي المسال، على متن ناقلة «كيو-فليكس»، إلى محطة زهوشان لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في الصين. وأوضحت الشركة في بيان لها أن «حمولة ناقلة الغاز بلغت 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال».
تأتي هذه الصفقة وسط تصاعد حدة تبعات تفشي «كورونا» على القطاعات الاقتصادية، وتوقعات بانكماش الطلب على الطاقة حول العالم. وبحسب تقرير لـ«رويال داتش شل» العملاقة للنفط، الشهر الماضي، فإن واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال قد زادت بنسبة 14% في 2019، مع استمرار الجهود لتحسين نوعية الهواء في المناطق الحضرية.
بدوره، أوضح نائب وزير الخارجية الصيني ما تشاو شيو أن إجمالي عدد الطلاب الصينيين في الخارج هو 1.6 مليون، وقد اختار معظمهم البقاء في الخارج. لكنه أكد أن الحكومة تعمل على مساعدة أولئك الذين يختارون العودة إلى بلادهم، ويطلب منهم التعاون بنشاط مع إدارة الطيران المدني وإدارات الوقاية من الأوبئة المحلية.
كما أعلن أن الصين ستقدم 500 ألف حقيبة صحية للبلدان التي يتركز فيها الطلاب الصينيون، وتتضمن أكثر من 11 مليون كمامة، و500 ألف منتج للتعقيم والدليل التوجيهي للوقاية من الأوبئة.
وسيتم شحن الدفعة الأولى من الحقائب الصحية التي يبلغ عددها 310 آلاف عبوة من حوالى 300 طن إلى إيطاليا وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا والسويد واليابان وأوستراليا وكندا وماليزيا وغيرها من 12 دولة أخرى، بحسب ما قال لو إركسو، نائب مدير إدارة الطيران المدني.
بالتوازي، ضبطت السلطات الماليزية حوالى ستة أطنان من حراشف آكل النمل الحرشفي، وفكّكت شبكة تهريب، في وقت شددت فيه البلاد مكافحتها لتهريب الحيوانات البرية والاتجار بها.
ويشتبه في أن حيوان آكل النمل الحرشفي، وهو أكثر الثدييات التي يتم الاتجار بها في العالم، كان ناقلاً لعدوى فيروس كورونا المستجد من الحيوان إلى الإنسان في سوق في مدينة ووهان الصينية العام الماضي.
وقال رئيس إدارة الجمارك بادي عبد الحليم إن الحراشف عثر عليها في ميناء خارج العاصمة كوالالمبور، داخل حاوية مع شحنة من الكاجو. ويمكن أن يواجه المتهمون عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات إذا أدينوا بخرق قوانين حماية الحياة البرية.