عرضت الولايات المتحدة مكافأة يمكن أن تصل إلى 15 مليون دولار مقابل أي معلومات تتيح اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في إطار الحملة المتواصلة التي تشنّها على النظام الاشتراكي في فنزويلا منذ أكثر من عام، والتي بدأ أول مظاهرها بانقلاب فاشل قاده رئيس «الجمعية الوطنية»، خوان غوايدو، مُعلناً نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، في كانون الثاني/يناير 2019، دون أن يتمكّن من تحقيق ذلك على أرض الواقع.

مواصلة لهذه الجهود، اتهم القضاء الأميركي مادورو بـ«الإرهاب المرتبط بتهريب المخدّرات». وأعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان أمس، أنّ مكافآت بقيمة عشرة ملايين دولار عُرضت مقابل معلومات «تتيح اعتقال أو إدانة» مقرّبين من الرئيس الفنزويلي. جاء إعلان بومبيو في وقت كشفت فيه «العدل» الأميركية عن تهم ضد مادورو وأعضاء كبار في حكومته. وقال بومبيو: «الشعب الفنزويلي يستحق حكومة شفّافة ومسؤولة وواسعة التمثيل تخدم احتياجاته ولا تخون ثقته عبر توظيف مسؤولين ضالعين في تهريب مخدّرات».
كذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنّ مادورو يتزعّم مجموعة تهريب كوكايين تدعى «كارتل الشمس» تشمل سياسيين كباراً وأعضاء في الجيش والقضاء. أما وزير العدل الأميركي، بيل بار، فادّعى أن المسؤولين الفنزويليين المذكورين شحنوا 200 طن إلى 250 طناً من الكوكايين خارج البلاد تحت حماية حكومية.