الولايات المتحدة الأميركية قد تتحوّل إلى مركز لتفشّي فيروس «كورونا». الكلام لمنظمة الصحة العالمية، التي حذّرت اليوم الثلاثاء من هذا الواقع، مؤكدة وجود «تسارع كبير للغاية» في حالات الإصابة في الولايات المتحدة. وبناءً على ذلك، قالت المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، إنّ احتمال تحوّل واشنطن إلى مركز المرض الجديد «قائم. يواجهون (في الولايات المتحدة) تفشياً كبيراً جدّاً». الخطورة تكمن أيضاً في وجود 85% من حالات الإصابة المبلّغ عنها في الـ24 ساعة الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة، بحسب هاريس، التي أشارت إلى احتمال أن ترتفع حصيلة وفيات «كورونا»، البالغة حالياً 14510 ضحايا «كثيراً»، في ظل إبلاغ المنظمة عن حالات جديدة.

واليوم، ارتفعت حصيلة وفيات «كورونا» في الولايات المتحدة إلى الـ593، وفق أرقام جمعتها جامعة «جونز هوبكينز» الأميركية. كما أظهرت الأرقام ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس إلى 46 ألفاً و450 شخصاً، لتُصبح الولايات المتحدة ثالث أكبر دولة متضرّرة من الوباء بعد الصين وإيطاليا. وتُعدّ نيويورك وواشنطن أكثر الولايات تضرراً في البلاد، حيث سجّلت الأولى 125 وفاة والثانية 113 منذ كانون الثاني/يناير الماضي.
من جهة أخرى، تعافى من فيروس «كورونا» في الولايات المتحدة، حتى الساعة، 333 شخصاً. ووفق آخر الإحصاءات ظهر اليوم الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 386 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد عن 16 ألفاً، بينما تعافى أكثر من 102 ألف.
إلى ذلك، قال الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إنّ «وتيرة انتشار جائحة كورونا تتسارع، مع تسجيل ما يزيد على 300 ألف حالة إصابة حتى الآن في أنحاء العالم». ودعا تيدروس إلى الالتزام السياسي، قائلاً إنّه «سيُخاطب قادة دول مجموعة العشرين هذا الأسبوع وسيطلب منهم العمل معاً لتعزيز إنتاج معدات الحماية الحيوية للعاملين في مجال الرعاية الصحية».