عاد زعيم المعارضة ورئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، إلى كراكاس أمس، بعد جولة دولية بدأها الشهر الماضي، كانت محطتها الأخيرة في واشنطن، حيث استضافه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض.

غوايدو وصل إلى البلاد مدعّماً بتحذير وجّهه ترامب إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من «عواقب وخيمة» إذا ما حاول التدخل في مسار عودة غوايدو إلى فنزويلا. غير أن ذلك لم يلجم موجة الغضب التي كانت في انتظاره لدى وصوله إلى مطار «سيمون بوليفار» الدولي، إذ تجمّع حشد كبير من أنصار مادورو، ولدى خروج غوايدو من المطار استقبله المحتجّون بهتافات مناهضة له، تضمّنت «عدو فنزويلا، وعميل للولايات المتحدة»؛ وألقوا عليه زجاجات مياه فارغة.
ولم يلتزم غوايدو بقرار المحكمة الدستورية العليا التي حظّرت سفره خارج البلاد، إذ زار كولومبيا وكندا وعدة بلدان أخرى.
وحين وصول طائرته إلى مطار «سيمون بوليفار»، كتب المعارض الفنزويلي على «تويتر» تغريدة قال فيها: «نحن في كراكاس. أحمل التزام العالم الحر الجاهز لمساعدتنا في استعادة الديمقراطية والحرية... لقد حان الوقت»، وشدّد على أن «الوحدة والثقة والانضباط السياسي ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى».