عيّنت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، مندوبتها لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، في منصب السفير البريطاني في الولايات المتحدة، وهو منصب محوري بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وكان شاغراً لمدّة بعد «فضيحة» ديبلوماسية.

وتحلّ بيرس بدلاً من كيم دارويك، الذي أُجبر على الاستقالة بعد تسرّب تعليقات غير لائقة منه بحق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في فترة حاسمة في العلاقات بين لندن وواشنطن.
وأثارت تلك التسريبات غضب ترامب الذي أكد حينها أنه «لم يعد يتصل» بالسفير البريطاني، الذي وصفه بأنه «شخص غبيّ جداً». كما انتقد ترامب رئيسة الوزراء البريطانية حينها تيريزا ماي التي عبّرت عن دعمها للسفير.
وبعد «بريكست» تسعى المملكة المتحدة للتفاوض على اتفاق تجاري جديد طموح مع واشنطن، لكنها أثارت غضب ترامب بعد موافقتها على مشاركة محدودة لشركة الاتصالات الصينية العملاقة «هواوي» في شبكة «5G» البريطانية.
وبيرس، وهي أول بريطانية تتولى هذا المنصب، يراها رئيس الوزراء بوريس جونسون ديبلوماسية «استثنائية»، وفق ما صرّح المتحدث باسمه الجمعة، كما أنها تحظى بإعجاب ترامب الذي كان وصفها بأنها «رائعة»، وفق ما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وستصبح سفيرة لدى واشنطن حالما تؤكد الحكومة الأميركية رسمياً التعيين. بدورها، قالت بيرس (60 عاماً)، في بيان، إنها تتطلع إلى «المزيد من تعميق العلاقة الخاصة بين بلدينا وشعبينا».