أعلنت حركة «طالبان» الأفغانية، عن تحطّم طائرتين تابعتين للقوات الأميركية شرق أفغانستان اليوم الإثنين، مؤكدة أن على متن إحداهما ضباط استخبارات كباراً.

وقال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، في بيان إن «طائرة للمحتلين الأميركيين تحطمت في ولاية غزنة»، التي تسيطر عليها الحركة، مضيفاً أن جميع أفراد الطاقم «قتلوا».
ولفت مجاهد إلى أن «حطام الطائرة وجثث طاقمها، لا يزالان في موقع الحادث»، فيما أشار في بيانه إلى أن «المجاهدين أسقطوا طائرات أخرى، في هلمند وبلخ ومناطق أخرى»، من دون أن يعلن المسؤولية عن تحطّم هذه الطائرة.
وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، روح الله أحمدزاي، لوكالة «فرانس برس» أن الطائرة ليست تابعة للقوات الأفغانية. وقال إن الطائرة «ليست تابعة للقوات الجوية الأفغانية ولا لجهاز الاستخبارات ولا لوزارة الدفاع أو الداخلية».
وقال مجاهد عبر «تويتر» لاحقاً، إنه «بعد حادثة غزني، أُسقطت طائرة مروحية ودُمّرت بالكامل في منطقة شرنة التابعة لولاية باكتيكا»، فيما لم يصدر أي توضيح من مصادر أخرى حتى الآن.
وعاد المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان، سوني ليغيت، ليعلن تحطم طائرة في ولاية غزنة، مضيفاً أن التحقيق جار لمعرفة الأسباب «من دون وجود مؤشرات على أن التحطم نتيجة نيران معادية».
ونفى المتحدث ما قاله ذبيح الله مجاهد عن إسقاط طائرة أميركية ثانية.
وذكرت«أسوشيتيد برس» أنّ صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي، التقطت من موقع الحادث، تظهر بقايا طائرة (بومبارديه إي 11 أيه)، التي يستخدمها الجيش الأميركي للمراقبة فوق أفغانستان.