استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في إسطنبول اليوم الجمعة، حيث تناقشا بملفات عدة من ضمنها أوضاع ليبيا وسوريا وقضية اللاجئين.

وركز الجانبان على تطورات ليبيا، إذ حذّر أردوغان خلال استقباله ميركل من انتشار «الفوضى الليبية» في حوض البحر الأبيض المتوسط ما لم يتمّ إرساء السلام هناك، داعياً إلى ممارسة ضغوط أكبر على المشير خليفة حفتر.
وأشار الرئيس التركي إلى هجمات صاروخية على مطار طرابلس هذا الأسبوع نُسبت إلى قوات حفتر، معتبراً أنها تُظهر «من يؤيد السلام ومن يؤيد إراقة الدماء والدموع». وتابع القول: «نأمل ألا يرتكب المجتمع الدولي الأخطاء التي ارتكبها في سوريا».
ودشّن الزعيمان جامعة تركية ــ ألمانية جديدة في اسطنبول، في وقت تشهد العلاقات بين الدولتين بعض الدفء بعد مراحل من البرودة والتوتر. وقالت ميركل إن الجامعة «مثال فريد للتعاون بين تركيا وألمانيا». كما ثمّنت دور تركيا في استقبال اللاجئين، موضحة أن استقبال تركيا لملايين اللاجئين السوريين «إنجاز كبير حقاً لا يمكن تثمينه بما يكفي، ولا يجد الاعتراف اللازم به».
وقبل لقائها مع أردوغان، اجتمعت المستشارة مع ممثلين عن أوساط اقتصادية في تركيا، وذلك في مستهلّ زيارتها لمدينة إسطنبول. وتولى تنظيم اللقاء غرفة التجارة والصناعة الألمانية ـــ التركية. وقال رئيس الغرفة، تيلو بال، إن ألمانيا تُعتبر «أهم سوق تصدير للشركات التركية»، موضحاً أن العلاقات بين الشركات الألمانية والتركية «وثيقة للغاية في قطاعَي صناعة السيارات والآلات».
يُذكر أن الاقتصاد التركي يمرّ حالياً بفترة صعبة، وتأمل الحكومة التركية جذب المزيد من الاستثمارات الألمانية. وقال رئيس الغرفة، تيلو بال، إن ألمانيا تُعتبر «أهم سوق تصدير للشركات التركية»، موضحاً أن العلاقات بين الشركات الألمانية والتركية «وثيقة للغاية في قطاعَي صناعة السيارات والآلات». ووفق معلومات نقلتها قناة «دويتشه فيله» الألمانية عن بيانات رسمية، فإنه يوجد في تركيا نحو 7400 شركة يدخل فيها رأس مال ألماني.