وصل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، اليوم الاثنين، إلى الإمارات، المحطة الثانية بعد السعودية في جولة خليجية لافتة تأتي وسط التوتر الذي يشهده الشرق الأوسط.

وغداً، سيتوجه آبي إلى مسقط بعد أيام فقط على وفاة السلطان قابوس بن سعيد وتعيين هيثم بن طارق خلفاً له.
وفي إيجاز صحافي أمس في الرياض، قال مسؤول ياباني إن آبي أكد ضرورة «تجنب المزيد من التصعيد في المنطقة»، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء دعا كل الأطراف المعنية للمشاركة في جهود دبلوماسية لتهدئة التوتر وأن يمارس الجميع أقصى درجات ضبط النفس.
يُذكر أن طوكيو حاولت إرساء توازن بين تحالفها مع واشنطن وعلاقاتها التاريخية ومصالحها مع إيران. وكانت اليابان في السابق بين أبرز مشتري النفط الإيراني، لكنها توقفت امتثالاً للعقوبات الأميركية التي فرضت بعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران في أيار/ مايو 2018.
وحاول آبي خلال الأشهر الأخيرة تقديم نفسه كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، فقد زار طهران واستقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني في طوكيو في كانون الأول/ ديسمبر. لكن مسؤولاً يابانياً لم يفصح ما إذا كان آبي ينقل خلال زيارته رسائل وساطة بين طهران والرياض.