قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، إن بلاده لا تتوقع هجمات أخرى من الجانب الإيراني على غرار قصف القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد في العراق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إدارة الرئيس الأميركي تتطلّع إلى تخفيض الوجود العسكري في العراق.

وأوضح إسبر في مقابلة مع برنامج «فايس ذا نايشن» على قناة «CBS» الأميركية، أن ترامب «ما زال مستعداً لمحاورة إيران من دون شروط مسبقة»... وذلك «حول مسار جديد، وسلسلة تدابير تجعل من إيران بلداً طبيعياً أكثر»، لافتاً إلى أن «الحكومة في طهران لا تزال هي شرعية».
واعتبر الوزير في معرض ردّه على سؤال حول الوضع الميداني، أن بلاده «أكثر أمناً اليوم، مما كانت عليه قبل أسابيع»، أي قبل عملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في العراق، مضيفاً أن «هجوماً واسع النطاق كان سيحصل خلال أيام في بلدان عدة وفي شكل أكبر من الهجمات السابقة، ما يدفعنا إلى نزاع مفتوح مع إيران».
وفي الوقت نفسه، اعترف إسبر بعدم وجود معلومات واضحة عن خطر هجوم يطاول أربع سفارات أميركية، وهو الأمر الذي أكده ترامب الجمعة.
اللافت في حديث إسبر كان إشارته إلى أن تعزيز دور «حلف شمالي الأطلسي» (الناتو) في العراق «قد يعني سحب بعض القوات الأميركية البالغ قوامها 5 آلاف جندي في المنطقة»، موضحاً أن «طموح الإدارة هو أن يكون لها أثر أصغر في العراق».