في خطوة أميركية جديدة تستهدف تعزيز الخناق الاقتصادي والعزلة على كوبا، أعلنت واشنطن، اليوم، قيوداً جديدة على عدد الرحلات التي يُسمح لها بالتوجه إلى المطارات الكوبية، في محاولة للحد من العائدات السياحية لهافانا.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن «رحلات التشارتر سيسمح بها فقط إلى مطار هافانا، وليس إلى مطارات أخرى»، وهو إجراء سبق أن اتخذ بالنسبة إلى الرحلات التجارية في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
وأضاف بومبيو: «اليوم، وبطلب منّي، علقت وزارة النقل الأميركية حتى إشعار آخر جميع رحلات التشارتر بين الولايات المتحدة والوجهات الكوبية، باستثناء مطار هافانا الدولي»، موضحاً أن الرحلات إلى مطار العاصمة الكوبية سيتم تقليصها إلى «عدد مناسب» لم يحدده.
وتابع الوزير القول إن «الإجراء سيشمل تسعة مطارات كوبية تستقبل حالياً رحلات تشارتر عمومية أميركية»، وإن أمام الشركات 60 يوماً لوقف عملياتها. وهذا الإجراء، وفق بومبيو، «سيقلص أكثر من قدرات النظام الكوبي على الاستفادة من العائدات التي يستخدمها لتمويل قمع الشعب الكوبي ودعمه غير المبرر للديكتاتور (الرئيس الفنزويلي) نيكولاس مادورو».