كشف قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العميد أمير علي حاجي زادة، اليوم، تفاصيل الهجوم الصاروخي على قاعدة «عين الأسد» الأميركية في العراق.

وقال حاجي زادة إن قواعد التاجي وعين الأسد (في العراق) والقواعد الأميركية في الأردن وقاعدة علي السالم في الكويت، شاركت في عملية اغتيال قائد قوة القدس قاسم سليماني، مضيفاً القول: «لم نستهدف قاعدة التاجي لأنها قرب بغداد والكاظمية، وخوفاً من أن يتسبب ذلك بقلق للشعب العراقي».
وكان لافتاً وضع أعلام فصائل المقاومة الممتدة من أفغانستان حتى فلسطين، خلف قائد القوة الجوفضائية خلال كلمته، ما يوجه رسالة عن دور هذه الفصائل في الفترة المقبلة.

أبرز ما قاله حاجي زادة:
كان بإمكاننا استهداف مقرات القوات الأميركية، لكننا تجنبنا ذلك لأن هدفنا كان استهداف غرفة القيادة.
استهدفنا مركز القيادة في قاعدة عين الأسد والصورة تبين مدى تدميرها.
ليس هناك شيء يعوض عن الشهيد سليماني، حتى اغتيال ترامب لن يعوضه.
توقعنا أن ترد أميركا، وكنا مستعدين لحرب شاملة.
جميع وحداتنا وقطعاتنا كانت على أهبة الاستعداد لمواجهة أي رد أميركي.

عن نتائج الهجوم الصاروخي
القوات الأميركية نقلت عبر تسع طائرات جرحى إلى الكيان الصهيوني.
لم نسمع عن أي استهداف للقواعد الأميركية من دون رد أميركي منذ الحرب العالمية الثانية.
لا شكّ في أن هناك قتلى ومصابين بين القوات الأميركية رغم استهدافنا مراكز قيادة.
إذا كان ترامب مصراً على عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده فعليه أن يفتح قاعدة عين الأسد ليثبت ذلك.
اغتيال الشهيد سليماني سيحدث «تسونامي» في المنطقة وسيجرف كل القواعد الأميركية فيها
الهدف من الثأر لدماء الشهيد سليماني هو استهداف المنشآت المهمة في حظيرة الطائرات.
العملية على قاعدة عين الأسد هي الخطوة الأولى من القصاص الذي سيكون بإخراج القوات الأميركية من المنطقة.
لو كان الأميركيون يريدون الرد لردّوا.

تحضيرات ما بعد الهجوم
كنا نتوقع رداً وقصفاً أميركياً إيرانياً متبادلاً ومحدوداً لفترة تمتد من 3 إلى 7 أيام.
كنا قد هيأنا مئات الصواريخ لإطلاقها في هذه الفترة وكنا مستعدين لتجهيز آلاف الصواريخ في حال الدخول في حرب شاملة.
أطلقنا 13 صاروخاً وكنا على استعداد لإطلاق مئات الصواريخ في حال رد الأميركيون.
تلقينا اتصالات عدة من قوى المقاومة في المنطقة لإبلاغنا استعدادها للرد.

التوجه العام لمحور المقاومة في الفترة المقبلة
وجود الأميركيين في المنطقة بات في خطر وأدعوهم للاتعاظ مما حصل معهم ومغادرة المنطقة طوعاً.
أقول للدول المطلة على الخليج الفارسي إن أميركا لن تتحرك لإنقاذكم.
ـ جبهة المقاومة هي التي ستطرد القوات الأميركية من المنطقة.
ـ الخطوات التالية ستقوم بها فصائل محور المقاومة.
الرد التالي لن يكون صفعة وإنما خطوة تغيّر وضع المنطقة برمتها.