ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، اليوم الأحد، أن واشنطن رحّلت ديبلوماسيين صينيين اثنين سراً قبل 3 أشهر، على خلفية «أنشطة تجسّس».

وأضافت الصحيفة أن الديبلوماسيَّين توجّها بسيارة برفقة زوجتيهما إلى قاعدة عسكرية «حساسة» في ولاية فرجينيا (شرق)، في أيلول الماضي/ سبتمبر، من دون وجود إذن معهما لدخول منطقة القاعدة، مضيفة أن «حراس الأمن طالبوا في نقطة تفتيش بالمنطقة الديبلوماسيّين بالعودة، غير أنهما استمرّا في طريقهما نحو القاعدة». وتابعت الصحيفة: «لاحقاً بعد توقيف سيارتهما، أفاد الديبلوماسيان بأنهما لم يفهما تعليمات الحراس وتابعا الطريق».
وقامت السلطات الأميركية، مباشرة بعد الحادث، بترحيل الدبلوماسيين الصينيين سراً.
كما أوضحت الصحيفة أن الحادث «زاد من مخاوف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن أنشطة التجسّس الصينية في البلاد»، واضطرها إلى فرض قيود على أنشطة الدبلوماسيين الصينيين (لم توضحها).