أسفر هجوم استهدف أمس الثلاثاء، معسكراً للجيش النيجري في إيناتيس قرب مالي، عن سقوط أكثر من 60 قتيلاً، وفق ما أفاد مصدر أمني نيجري اليوم، لوكالة «فرانس برس».

وقال المصدر إن «الإرهابيين قصفوا المعسكر... والسبب الرئيسي لهذه الحصيلة الكبيرة (من الضحايا) هو انفجار الذخائر والوقود».
وتُعتبر هذه الحصيلة هي الأكبر في صفوف الجيش النيجري منذ بدء هجمات الجماعات المتطرفة في البلاد، في عام 2015.
من جهتها، قالت الرئاسة النيجرية عبر موقع «تويتر» إن: «رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للجيوش، إيسوفو محمدو، قطع مشاركته في مؤتمر السلام الدائم والأمن والتنمية في أفريقيا الذي يلتئم في مصر، للعودة إلى نيامي إثر المأساة التي وقعت في إيناتيس».
وأمس، مدّد مجلس الوزراء لثلاثة أشهر حال الطوارئ التي كان أعلنها في عام 2017 في العديد من المناطق بهدف التصدي لهجمات الجماعات المتطرفة. ويتعرض شمال منطقة تاهوا ومنطقة تيلابيري المجاورة لمزيد من الهجمات انطلاقاً من مالي المجاورة.