أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأحد، أنه «سيقاتل من أجل كل صوت» حتى موعد الانتخابات التشريعية المقرّرة الخميس المقبل، علماً أن تقدّمه على «المعارضة العمّالية» تراجع في بعض استطلاعات الرأي.

ويأمل رئيس الوزراء «المحافظ» الحصول على الأكثرية البرلمانية التي لم تكن كافية لتبني اتفاقه بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في البرلمان. ونقلت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية عن جونسون قوله: «سأقاتل من أجل كل صوت».
في المقابل، رفض جونسون تحديد ما إذا كان سيستقيل في حال فشل في جمع غالبية مطلقة؛ وقال «سأركّز على الأيام الخمسة المقبلة لأنني أعتقد أن هذا ما ينتظره شعب هذا البلد».
وجعل جونسون من «بريكست» المحور الرئيسي في حملته الانتخابية، وفي حال فاز في الانتخابات، يعتزم أن يعرض على النواب مجدداً اتفاق «بريكست» الذي توصل إليه مع بروكسل كي يصبح الخروج من الاتحاد الأوروبي نافذاً في 31 كانون الثاني/ يناير، الموعد المقرّر حالياً بعد إرجائه ثلاث مرات منذ التصويت على الخروج في استفتاء 2016.
في المقابل، وعد زعيم المعارضة جيرمي كوربن بإعادة التفاوض على اتفاق مع بروكسل وإخضاعه لاستفتاء، مؤكداً أنه سيبقى «محايداً» في هذه الحملة.
إلى ذلك، جهد جونسون في تفنيد وثائق حكومية كان كوربن قد كشفها، عبر تأكيده أنه لن تكون هناك ضوابط رقابية ولا رسوم جمركية بين مقاطعة إيرلندا الشمالية وبقية الأراضي البريطانية بعد «بريكست»، وهو موضوع أثار جدلاً منذ بدء الحملة الانتخابية. إلا أنه أقرّ اليوم، بأنه ستكون هناك ضوابط رقابية، لكنها لن تطاول السلع المتبادلة بين إيرلندا الشمالية وسائر أراضي المملكة المتحدة، قائلاً «الضوابط الرقابية الوحيدة التي ستكون موجودة ستشمل منتجات مصدرها بريطانيا عبر إيرلندا الشمالية ووُجهتها جمهورية إيرلندا».