قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، يُجازف بـ«فقدان كل شيء... إذا استأنف الأعمال العدائية»، مضيفاً إنه يتعين نزع سلاح كوريا الشمالية النووي.

وتابع ترامب في تغريدة على موقع «تويتر»: «كيم جونغ أون ذكي للغاية، ولديه الكثير جداً ليخسره، كل شيء في الحقيقة، إذا تصرّف بطريقة عدائية. لقد وقّع معي اتفاقاً لنزع السلاح النووي في سنغافورة»، في إشارة إلى القمة الأولى التي عقدها ترامب مع كيم في سنغافورة في حزيران/ يونيو 2018.
ولفت إلى أنه «هو (كيم) لا يريد خسارة العلاقة الخاصة مع رئيس الولايات المتحدة أو التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها العام المقبل».
كلام ترامب يأتي بعد إعلان «وكالة الأنباء المركزية الكورية» اليوم أن بيونغ يانغ أجرت تجربة «مهمة جداً» بموقع «سوهاي» لإطلاق الأقمار الصناعية، وهو موقع للتجارب الصاروخية كان مسؤولون أميركيون قد قالوا في السابق إن كوريا الشمالية وعدت بإغلاقه.
وتأتي التجربة مع اقتراب مهلة نهائية حددتها كوريا الشمالية بنهاية العام؛ إذ حذرت بيونغ يانغ من أنها قد تتخذ «مساراً جديداً» وسط جمود محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة. ووصف تقرير الوكالة التجربة بأنها «اختبار ناجح له أهمية كبيرة»، لكنه لم يحدد طبيعة ما تمت تجربته.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إن سيول وواشنطن تتعاونان بصورة وثيقة في متابعة الأنشطة في المواقع الكورية الشمالية الرئيسية ومن بينها تونغتشانغ ــــ ري حيث يقع «سوهاي». وقال خبراء صواريخ إن كوريا الشمالية «أجرت تجربة على محرك صواريخ فيما يبدو وليس إحدى التجارب الصاروخية التي عادة ما ترصدها اليابان وكوريا الجنوبية سريعاً».
يُذكر أن حدة التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة زادت قبل انتهاء المهلة التي حددتها بيونغ يانغ بنهاية العام، إذ دعت الولايات المتحدة إلى تغيير سياسة مطالبة كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي من جانب واحد وطالبت بتخفيف العقوبات. وكان سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة كيم سونغ، قد صرّح يوم أمس بأن «نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع الولايات المتحدة وإنه ليس هناك حاجة لإجراء محادثات مطوّلة مع واشنطن».