اعتبر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، أن الرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس الذي منحته مكسيكو حق اللجوء وقع «ضحية انقلاب». وهذه هي المرة الأولى التي يتطرّق فيها الرئيس المكسيكي اليساري، الذي احتفل الأحد بعامه الأول في السلطة، بشكل مباشر إلى ظروف خروج موراليس من بوليفيا.

وأمام عشرات الآلاف من مناصريه في وسط العاصمة المكسيكية، قال أوبرادور إن «إيفو وقع ضحية انقلاب؛ ومن المكسيك إلى العالم أجمع نحن نقول نعم للديموقراطية ولا للنزعة العسكرية». وتابع إن موراليس «شقيقنا الذي يمثّل بكل فخر الشعب البوليفي الذي يتألف بغالبيته من السكان الأصليين».
وفي ساحة «زوكالو» في العاصمة المكسيكية، وأمام حشود غفيرة، تحدّث الرئيس المكسيكي عن حصيلة عامه الأول في الرئاسة، وقد تناول بالتفصيل مكافحة الإرهاب والموازنة والسياسة الضريبية، متطرّقاً أيضاً إلى السياسة الخارجية. وذكّر بقرار حكومته منح حق اللجوء لموراليس الذي وصل إلى المكسيك في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي برفقة نائبه ألفارو غارسيا.