بعد تأجيل إعلان النتائج الرسمية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الأوروغواي، لمدة خمسة أيام، أعلنت اليوم الهيئة الانتخابية، فوز مرشح «يمين الوسط» لويس لاكال بو، ليصبح رئيساً للبلاد بعد هيمنة لـ«اليسار» دامت 15 عاماً.

وحصل لاكال بو على 1.168 مليون صوت (48.71 %) مقابل 1.139 مليون صوت (47.51%) لخصمه مرشح حزب «الجبهة الموسعة» الحاكم، رئيس بلدية مونتيفيدو السابق دانيال مارتنيز.
وفي تغريدة على «تويتر»، أقرّ مارتينيز (62 عاماً) بهزيمته في الدورة الثانية للاقتراع التي جرت الأحد، وكتب: «نحيّي الرئيس المنتخب لويس لاكال بو الذي سألتقيه غداً».
وأضاف في تغريدة ثانية: «سنواصل الدفاع عن الديمقراطية أكثر من أي وقت مضى». في المقابل، ردّ لاكال بو الذي ينتمي إلى الحزب «الوطني»، ويقود تحالفاََ يضم أحزاباً يمينية من «المحافظين» إلى «الوسطيين»، في تغريدة أيضاً: قال فيها: شكراً دانيال».
وكانت استطلاعات الرأي تتوقّع فوز لاكال بو في الاقتراع، لكن الفارق بعد نهاية فرز الأصوات لم يتعدّ أربعين ألف صوت، أي أقل من عدد البطاقات التي يُفترض أن تخضع للتدقيق. لذلك أعلنت السلطة الانتخابية أنها تنتظر عملية فرز أخرى تجري تقليدياً في كل انتخابات قبل إعلان أي فائز. ويفترض أن يتولى الرئيس الجديد مهامّه رسمياً في آذار/مارس المقبل.
وبهذا الفوز، يطوي لاكال بو صفحة 15 عاماً من تولي اليسار الرئاسة في الأوروغواي، من الرئيس تاباريه فاسكيز (2005 ـــ 2010 و2015 ـــ 2020) اليساري السابق خوسيه موخيكا (2010 ـــ 2015).