بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، ذهب «اليمين» الذي استولى على السلطة في بوليفيا باتجاه إعادة العلاقات مع إسرائيل.

هذه العلاقة التي كان الرئيس المستقيل إيفو موراليس، قد قطعها عام 2009، وصنّف تل أبيب بأنها «إرهابية» احتجاجاً على العدوان الذي شنته في الثامن من تموز/ يوليو عام 2009 على قطاع غزة. كذلك قرّر موراليس تعليق اتفاقية خاصة بالتأشيرات وقّعت مع إسرائيل عام 1973، وأقرّ فرض التأشيرة على الإسرائيليين الراغبين في زيارة بلاده.
اليوم، الحكومة الانتقالية بقيادة جانين آنييز، أعلنت على لسان وزيرة خارجيتها كارين لونغاريك، قرار إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، من دون أن تحدد موعداً رسمياً لاستئناف العلاقات أو تفاصيل أخرى. وقالت لونغاريك: «لقد كان تدبيراً سياسياً لم يأخذ بالحسبان الآثار الجانبية مثل القضايا الاقتصادية والتجارية»، مضيفة إن استعادة هذه العلاقات ستكون «مفيدة» لقطاع السياحة في بوليفيا.