سلّمت روسيا مواطنين ليتوانيين وآخر نروجياً، كانوا أدينوا بتهمة التجسس، إلى السلطات الليتوانية، بعدما أفرجت الأخيرة عن روسييّن مسجونين لديها بالتهمة ذاتها، وفق ما أعلن رئيس الاستخبارات الليتواني داريوس جاونيسكيس.

وفي تصريحٍ صحافيي في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، أضاف جاونيسكيس: «استُكملت عملية التبادل اليوم في منتصف النهار بنجاح. أُعيد المواطنان الليتوانيان يفغيني ماتايتيس وارستيداس تاموسايتيس، والنروجي فرودي بيرغبنجاح، إلى ليتوانيا».
وأكد أن بلاده سلّمت الجانب الروسي، في المقابل، الروسيين نيكولاي فيليبشينكو، وسيرغي موسيينكو، في عملية جرت عند معبر حدودي ليتواني مع روسيا.
وأصدر الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا، اليوم، العفو عن الروسيين المدانين بالتجسس، فيما ردّت موسكو بالإعلان بأنها ستتخذ «اجراءات في إطار المعاملة بالمثل».
وفي شباط/فبراير الماضي، قامت أستونيا وروسيا بعملية تبادل على الحدود بينهما لشخصين محكومين بالسجن بتهم تجسّس. وشملت عملية التبادل في مركز كويدلولا الحدودي في جنوب شرق أوكرانيا، رجل الأعمال الأستوني رايفو سوسي والروسي ارتيوم زينتشينكو.