توصّل «الحزب الاشتراكي» وحزب «أونيداس بوديموس» الإسبانيان، اليوم، إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية.

ووقّع القائم بأعمال رئيس الوزراء الاشتراكي، بيدرو سانتشيث، وزعيم «أونيداس بوديموس» اليساري، بابلو إيغلسياس، اتفاقا أولياً لتشكيل ما يُطلقان عليه اسم حكومة ائتلافية «تقدمية».
غير أن مقاعد الحزبين مجتمعة ليست كافية لضمان أغلبية برلمانية وسيحتاجان إلى طلب الدعم من أحزاب أخرى لتشكيل مثل هذه الحكومة.
ولم يحصل الاشتراكيّون في الانتخابات الأخيرة سوى على 120 مقعداً بعدما كانوا يشغلون 123 مقعداً، في وقتٍ تقدّم محافظو «الحزب الشعبي» من 66 إلى 88 مقعداً و«فوكس» من 24 إلى 52 مقعداً متقدِّماً على «بوديموس» الذي تراجع من 42 إلى 35 مقعداً.
ويعكس تقدم «الحزب الشعبي» وحزب «فوكس» المكاسب التي حقّقتها الأحزاب اليمينية المتطرّفة في أنحاء أوروبا.
واستفاد التيار اليميني المتطرف من أزمة إقليم كاتالونيا المتنامية، بعد أن تعهّد بتبني خط متشدّد بشأن مساعي الإقليم للانفصال.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة برشلونة المستقلّة، خوان بوتيلا، قوله قبيل إعلان الائتلاف: «فرضيتي هي أنه سيكون من المستحيل عملياً تشكيل حكومة في إسبانيا... سيكون الأمر أصعب من الماضي»، مضيفاً أن «جميع الأحزاب لديها منافس إلى اليسار، وآخر إلى اليمين، وهذا يعوّق الخيارات الاستراتيجية».