جدّد المرشد الإيراني علي خامنئي التأكيد أن التفاوض مع الولايات المتحدة لا يؤدي إلى نتيجة، ورأى أن من يرون التفاوض مع واشنطن حلّاً للمشكلات «واقعون في الخطأ 100%»، مستشهداً بمفاوضات كوبا وكوريا الشمالية. وبمناسبة «يوم مقارعة الاستكبار» (ذكرى اقتحام السفارة الأميركية)، قال أمام حشد من الطلاب أمس: «نملك اليوم بفضل الله وهمّة شباب وطننا صواريخ دقيقة بمدى ألفي كلم يُمكن أن تصيب أيّ هدف بمدى خطأ يبلغ متراً واحداً فقط». وأضاف: «لو شاركنا في المفاوضات، كان الأميركيّون الكثيرو التوقّع سيطرحون قضيّة الصواريخ وسيقولون مثلاً بوجوب ألا يتعدّى مدى صواريخ إيران 150 كلم».

وبشأن الوساطة الفرنسية، قال إن الرئيس إيمانويل ماكرون رأى أن لقاءً واحداً مع نظيره دونالد ترامب «سيحل كل مشكلات إيران... هذا الشخص إما بسيط للغاية أو حليف للأميركيّين». وتابع: «أخيراً، رغم علمي باستحالة ذلك، فإنني من أجل الاختبار واتّضاح الأمر للجميع، قلت إنّه رغم الخطأ الذي ارتكبه الأميركيّون بخروجهم من الاتفاق النووي، بإمكانهم العودة إلى مجموعة 5+1 في حال رفعوا الحظر، رغم أنني كنت أعلم أنهم سيرفضون، وهذا ما حدث».