خلصت المشاورات النيابية التي دعا إليها الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، إلى حصول رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، على 55 توصية، مقابل 54 توصية لرئيس قائمة «أزرق أبيض»، بني غانتس، فيما من المنتظر أن يعلن ريفلين موقفه من التكليف نهار غد (الأربعاء). وأيّد تكليف نتنياهو كلّ من «الليكود» و«إلى اليمين» و«شاس» و«يهدوت هتوراه»، فيما أوصى بتكليف غانتس جزء من «القائمة (العربية) المشتركة» و«المعسكر الديموقراطي» و«تحالف العمل - غيشر». وامتنع «التجمّع الوطني الديموقراطي» (نواب عرب)، من جهته، عن التصويت لأيٍّ من المرشحَين.
ليبرمان قبيل لقاء غانتس: الحريديم خصوم والعرب أعداء


وتتوقع بعض التقديرات الإعلامية، نقلاً عن مصادر سياسية رفيعة، أن يكلف ريفلين، نتنياهو، تشكيل الحكومة، مع الإشارة إلى أن الرئيس يملك من الناحية القانونية هامشاً ما في التسمية، خاصة أن القانون لا يفرض أن يكون رئيس الحكومة رئيس أكبر كتلة. ولذا، عاد نتنياهو وأكد بعد انتهاء المشاورات موقفه بالقول إن «الطريقة الوحيدة لتشكيل الحكومة هي الحوار لتشكيل حكومة وحدة».
في غضون ذلك، اجتمع غانتس برئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، لبحث فرص انضمام الأخير إلى حكومة يترأسها، بعدما كان ليبرمان قد امتنع عن التوصية بتكليف غانتس مهمة تشكيل الحكومة، قائلاً: «لا يمكننا أن نوصي بغانتس الذي قد يشكّل حكومة مدعومة من العرب»، مضيفاً: «الحريديم خصوم سياسيون لنا، لكن العرب أعداؤنا». وبعد انتهاء الاجتماع بين الرجلين، أصدر الاثنان بياناً مقتضباً مفاده: «تبادلنا الآراء والانطباعات، إذا لزم الأمر سنتحدث مرة أخرى لاحقاً»، علماً أن ليبرمان يأمل تشكيل حكومة وحدة تضمّ «أزرق أبيض» و«الليكود»، على رغم رفضه دعم أيّ منهما لرئاسة الحكومة.