أقرّ البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين بـ«تصاعد» حدة الخلافات التجارية والجيوسياسية، وهي صيغة مبهمة حلّت محل التنديد الصريح بالحمائية الذي لطالما طبع بيانات مجموعة العشرين، إلا ان إدارة ترامب ترفضه.

ويشدد النصّ، أيضاً، على ضرورة أن تواصل المصارف المركزية «دعم النشاط الاقتصادي»، عبر الحرص على «التواصل جيداً» فيما بينها. وجدّد البيان التشديد على التزام 19 من دول مجموعة العشرين باستثناء الولايات المتحدة، بـ«التطبيق الكامل» للاتفاق الموقع عام 2015 في باريس لمكافحة الاحتباس الحراري. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «يجب أن نذهب أبعد من ذلك» في ما يخصّ المناخ، معرباً عن أسفه للموقف الأميركي. وقال الموقعون في البيان الختامي للقمة، إنهم متفقون على «عدم التراجع» عن هذا الاتفاق، مستخدمين لهجة تذكّر بنبرة البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين العام الماضي. وأثناء لقاء ترامب وشي، كان دبلوماسيو الدول العشرين التي تمثل 85% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، يواصلون مباحثاتهم حول المناخ، في وقت تشهد فيه أوروبا موجة حرّ غير مسبوقة يعتبرها العلماء بمثابة عارض لا لبس فيه للتغير المناخي.
وفي الأيام السابقة، تحدث مفاوضون عن احتمال انشقاق دول ناشئة كبرى خصوصاً، كانت تنوي مواءمة الموقف الأميركي.