بعد نفي سريع، عادت دولة الإمارات وأكّدت تعرّض أربع سفن شحن تجارية من عدة جنسيات، صباح أمس، لما سمّته «عمليات تخريبية» في مياهها الاقتصادية باتجاه ميناء الفجيرة على بعد 115 كلم من حدود إيران. وأفادت الخارجية الإماراتية بأنه يجري التحقيق حول ظروف الحادث «بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية»، وأضافت في بيان أن «العمليات التخريبية لم ينتج عنها أيّ أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن». واكتفت باعتبار «تعريض السفن التجارية لأعمال تخريبية وتهديد حياة طواقمها تطوراً خطيراً».

وبعد تضارب الأنباء والنفي، كانت وسائل إعلام إيرانية أكدت وقوع انفجارات في ناقلات نفط في الإمارات عبر نسب المعلومات إلى «مصادر» لم تكشف عنها، مثيرة الأسئلة حول كون الاستهداف الذي وقع في إمارة الفجيرة (واحد من أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم وتطلّ على مضيق هرمز) رسالة في ظلّ التوتر والتصعيد في المنطقة. ولم تتهم الإمارات إيران بالحادث، كما لم يصدر تعليق إيراني سوى اعتبار رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه، أن الأمر يظهر هشاشة أمن دول الخليج.