مرّة جديدة، تجد إيران نفسها أمام نزاع دبلوماسي على خلفية اتهامات باغتيال معارضين إيرانيين في الخارج، تصاعدت في أوروبا منذ خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وأعلن وزير الخارجية الهولندي، ستيف بلوك، أمس، أن بلاده استدعت سفيرها لدى طهران، رداً على طرد الأخيرة اثنين من موظفي السفارة الهولندية. وكتب بلوك، في رسالة إلى البرلمان، أن «الحكومة قررت استدعاء سفير هولندا لدى طهران للتشاور»، مضيفاً أن قرار طرد الدبلوماسيين كان «غير مقبول وسلبياً بالنسبة إلى تعزيز العلاقات الثنائية».

التحرّك الإيراني لطرد الدبلوماسيين الهولنديين، والذي لم يكشف عنه سابقاً، كان قد أتى للردّ على طرد هولندا موظفين في السفارة الإيرانية في حزيران/ يونيو 2018، وذلك لـ«المؤشرات القوية من (الاستخبارات الهولندية) على أن إيران تورطت في عمليتَي تصفية جسدية على الأراضي الهولندية استهدفتا شخصين هولنديين من أصول إيرانية». وبحسب توضيح وزير الخارجية الهولندي، فإن القرار الإيراني بطرد الدبلوماسيين كانت طهران قد أبلغته إلى السلطات الهولندية في 20 شباط/ فبراير، وقد جرى ترحيلهما الأحد الماضي. بالموازاة، أفاد بلوك، كذلك، بأنه جرى أمس استدعاء السفير الإيراني على خلفية القضية ذاتها.