أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، بأنّ من المتوقع أن يوقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على اتفاق توصل إليه المشرّعون هذا الأسبوع، بهدف الإبقاء على الحكومة الفدرالية مفتوحة إلى ما بعد يوم الجمعة، وفقاً لأشخاص مطّلعين على خططه. ويعني ذلك أنه سيقدّم تنازلاً بشأن مطالبه بتمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

ووفق مصادر الصحيفة، سيوقّع ترامب على الاتفاق ما لم تكن هناك إضافات في وقت متأخر. ولكن هذه المصادر أشارت إلى أن ترامب قال، في اجتماع للوزراء أمس، إن مشروع القانون «لا يؤدي المطلوب منه»، مضيفاً أنه «يخطّط لمحاولة تعديله». وفي هذا السياق، قال: «من الجيد دائماً أن نتفاوض قليلاً، أليس كذلك؟». بناءً عليه، ذكر مسؤولون في الإدارة الأميركية أنه لم تُتَّخَذ قرارات نهائية بعد، مشيرين إلى أن البيت الأبيض لا يزال يراجع الموضع، ولكن من المرجّح أن يوقّع عليه ترامب.
ووفق الصحيفة، سيؤدي الاتفاق إلى تمويل وزارة الداخلية التي تراقب الحدود، ومجموعة من الوكالات الفدرالية، حتى شهر أيلول/ سبتمبر المقبل. كذلك، سيُخصَّص 1.38 مليار دولار لـ55 ميلاً من الحواجز المادية على الحدود، وهذا يشير إلى تمويل أقلّ بكثير من 5.7 مليارات دولار، الذي سعى إليه ترامب لتمويل الجدار الحدودي.
في مقابل ذلك، أعلن بعض المشرّعين المحافظين اعتراضهم على الصفقة، على اعتبار أنها «لا تحتوي على تمويل كافٍ للجدار». ولكن أحد المسؤولين في الإدارة أكد أن الاتفاق يُعَدّ انتصاراً لأجندة الرئيس بشأن أمن الحدود. «نحن بعيدون كثيراً عن مبلغ الدولار الذي تحدثت عنه بيلوسي»، قال هذا المسؤول، مشيراً إلى ما كانت قد أعلنته بيلوسي الشهر الماضي، من أنها ستخصّص دولاراً واحداً لجدار الرئيس الحدودي.