وجّه القضاء الروسي تهمة «التجسّس» إلى الجندي المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية، بول ويلان، الذي أُوقف في موسكو الأسبوع الماضي، وفق ما أفاد محاميه.

ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن محامي ويلان، فلاديمير جيريبنكوف، قوله إنّ «المحكمة أمرت بتوقيفه احتياطياً»، وهو إجراء يلي توجيه الاتّهام ويسبق المحاكمة، موضحاً أنّه استأنف هذا القرار طالباً الإفراج عن موكّله بكفالة.
في السياق ذاته، أكّد مصدر قريب من الملف لوكالة «إنترفاكس»، أنّ ويلان اتُّهم رسميّاً بـ«التجسّس»، وهي تهمة ينفيها، إذ تؤكّد أسرته أنّه كان في زيارة لموسكو لحضور حفل زفاف زميل سابق في مشاة البحرية.
وتؤكّد أجهزة الأمن الروسية أنّها أوقفت ويلان «فيما كان يقوم بعمل تجسّسي» يوم 28 كانون الأول/ ديسمبر في موسكو، وهو يواجه عقوبة بالسجن قد تصل إلى عشرين عاماً.
وويلان (48 عاماً)، هو مدير الأمن الدولي في مجموعة «بورغ وورنر» التي تصنع قطع غيار للسيارات، ومقرّها قرب ديترويت، بحسب شقيقه ديفيد ويلان.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يوم أمس، إنّ بلاده تريد تفسيراً لسبب احتجاز روسيا لويلان، وإنها ستطالب بعودته على الفور، إذا تبيّنت أنّ احتجازه غير قانوني.