وجد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مناسبة جديدة للتشديد على «صوابية» قراره الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ الذي وُقِّع أواخر عام 2015، مشيراً في تعليقه الأخير إلى الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا، على خلفية مساعي نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لرفع الضريبة على الوقود، قبل أن يتراجع يوم أمس.

وكتب ترامب في تغريدة، ليل أمس، «يسعدني أنَّ صديقي (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون، والمتظاهرين، اتّفقوا على النتيجة التي توصلت إليها قبل عامين (في إشارة إلى انسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ)». وذكر في تغريدته أنّ «اتفاق باريس تشوبه عيوب قاتلة، لأنّه يرفع أسعار الطاقة للدول المسؤولة، في حين يتغاضى عن الدول المسبّبة للتلوّث في العالم». وأضاف: «أريد هواءً نظيفاً ومياهاً نظيفة، وقد قطعت شوطاً كبيراً في تحسين البيئة الأميركية، لكنّ دافعي الضرائب، والعمال الأميركيين، لا ينبغي أن يدفعوا مقابل تنظيف تلوث بلدان أخرى».



وكان ترامب قد أعلن في حزيران/ يونيو 2017، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ الذي وقّع عليه سلفه باراك أوباما، وهو أول اتّفاق عالميّ بشأن المناخ، يُلزم الدول الموقِّعة عليه، بخفض انبعاثات الكربون، وتخصيص 100 مليار دولار للدول النامية التي تعرّضت لتغيّرات مناخيّة.
ويوم أمس، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، تعليق الزيادة الضريبية على الوقود لستة أشهر اعتباراً من 1 كانون الثاني/ يناير، في مؤشّر على رضوخ الحكومة لمطالب حركة «السترات الصفراء»، بعد أسبوعين من الاحتجاجات في كل أنحاء البلاد.