أغلقت حكومة الاحتلال سفارتها في الباراغواي، بعد ساعات من إعلان أسونسيون أنها ستنقل سفارتها في الأراضي المحتلة إلى تل أبيب، عقب ثلاثة أشهر من انتقالها إلى القدس المحتلة. وقال بيان إسرائيلي أمس، إن «قرار أسونسيون يلحق أضراراً بالعلاقات بين البلدين».

لكن البيان الصادر عن الباراغواي شرح أن قرار إعادة السفارة إلى تل أبيب اتخذته حكومة الرئيس الجديد، ماريو عبده بينيتيز، التي تولت مهماتها منتصف آب/أغسطس الماضي، بهدف «المساهمة في... التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط».وبينما أعلن وزير خارجية السلطة الفلسطينية، رياض المالكي، أن الفلسطينيين سيفتتحون «فوراً» سفارة في الباراغواي، قالت مصادر لـ«الأخبار» إن للمسؤولين الفلسطينيين واللبنانيين في أسونسيون «دوراً في هذا التحوّل».