أعلنت السفيرة الأميركية في واشنطن، نيكي هايلي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيدعو نهاية أيلول/ سبتمبر إلى عقد اجتماع لرؤساء الدول حول إيران، مشيرة إلى أن روسيا أبدت «تحفظات» حيال المشروع. وأوضحت هايلي أن الاجتماع يسعى لإظهار «ما تفعله إيران حول العالم»، ولا يُنتظر منه «نتائج ملموسة»، في تشديد على أن الهدف من الدعوة مواصلة التحشيد الدولي والضغط الإعلامي التحريضي ضد طهران.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس، أن بلاده ستنقل ميناءها الرئيس لتصدير النفط من الخليج إلى بحر عمان. روحاني، الذي وعد بأن المشروع سيُنجَز في نهاية ولايته عام 2012، أشار إلى أن الهدف منه تفادي مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز الاستراتيجي. ويقضي المشروع بنقل الصادرات من ميناء جزيرة خرج في الخليج، إلى بندر جاسك في بحر عمان، ما سيسهم في تسريع التسليم. ووصف الرئيس الإيراني المشروع بأنه «مسألة استراتيجية جداً». وأمس، دشّن روحاني ثلاثة مشاريع بتروكيماوية ضخمة في منطقة عسلوية، بمحافظة بوشهر، المطلّة على الخليج. في الأثناء، سجّل سعر صرف الريال الإيراني أمام الدولار رقماً قياسياً جديداً، إذ هبطت العملة الإيرانية أمام الدولار الأميركي، ليبلغ صرف الدولار الواحد 140 ألف ريال، ما يعيد الشكوك في نجاعة الحزمة الاقتصادية التي سبق أن أعلنتها حكومة الرئيس حسن روحاني، في أصعب اختبار لإدارة البنك المركزي الجديدة. ويستمرّ التوتر بين الحكومة والبرلمان على خلفية إدارة الملفّ الاقتصادي. وقال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، أمس، إن نواب المجلس سيعقدون مع وزراء الحكومة اجتماعاً مشتركاً لبحث الوضع الاقتصادي في البلاد، في خطوة لامتصاص المطالب الملحّة من الكتل المعارِضة لروحاني، بالتدخل في صياغة السياسة الاقتصادية. وشدد لاريجاني على أهمية البرلمان في الاشتراك مع الحكومة «في إيجاد الحلول»، موضحاً أن الاجتماع المشترك سيبحث «آفاق الوضع الاقتصادي في البلاد بصورة أكثر جدية».