انتخب البرلمان الباكستاني، أمس، عمران خان رئيساً لوزراء البلاد إثر فوز حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 25 تموز الماضي. لاعب الكريكت السابق وعد «بأن أحمل التغيير إلى هذه الأمة التي هي بأمس الحاجة إليه. بداية، سنسائل الناس عن أفعالهم. أقول والله شاهد علي أنني سأحاسب كل من نهب هذه البلد». ورفض ضمناً الاتهامات التي سيقت في شأن تدخّل الجيش لمصلحته خلال الحملة الانتخابية بقوله، «أنا هنا بعد 22 سنة من الكفاح، لم يتكفلني أي دكتاتور بعهدته». ووعد كذلك بـ«التعاون» في ما يتعلق باتهامات التزوير التي وجهها قسم كبير من المعارضة مع تحديها أن تنظم اعتصاماً طويلاً مثلما فعل بنفسه خلال أربعة أشهر في 2014. وكان خان (65 سنة) الأوفر حظاً أمام منافسه الوحيد شهباز شريف (من الرابطة الإسلامية، الحزب الحاكم سابقاً)، شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف. ولم يكن مفاجئاً أن يحصل خان على 176 صوتاً فيما كان يحتاج إلى غالبية مطلقة من 172 صوتاً. وحصل منافسه شهباز شريف على 96 صوتاً.

وكانت «حركة الإنصاف» بزعامة خان قد تصدّرت نتائج الانتخابات البرلمانية لكنها لم تنل عدداً كافياً من المقاعد يؤهلها لتشكيل حكومة بمفردها فخاضت مفاوضات ائتلافية مع أحزاب أخرى ونواب مستقلين. وفي الأيام المقبلة يتوقع أن تشكّل ائتلافاً مع الرابطة الإسلامية في ولاية البنجاب الوسطى.