أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تلقّى رسالة من رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تأتي في إطار متابعتهما للمناقشات التي أجريت في الآونة الأخيرة في شأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان أمس، إن «التواصل المستمر بين الزعيمين يهدف إلى متابعة ما تم بعد اجتماعهما في سنغافورة والوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في البيان المشترك بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية».

في السياق، وفي مراسم ضخمة استقبلت الولايات المتحدة رفاتاً قالت إن من المفترض أنه يشمل أميركيين قتلوا في الحرب الكورية، التي دارت من عام 1950 وامتدت إلى عام 1953، وشكرت كوريا الشمالية لوفائها بوعد قطعته خلال قمة عقدت في حزيران بإعادته. ولم يسلم الكوريون الشماليون سوى بطاقة هوية واحدة وهو ما يسلط الضوء على الطريق الطويل الذي ينتظر جهود الجيش الأميركي للتعرف إلى هويات الرفات الموجود داخل 55 صندوقاً قدمتها كوريا الشمالية للولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وأشاد نائب الرئيس مايك بنس، بوصول الرفات إلى هاواي، باعتباره دليلاً على نجاح القمة التي عقدها الرئيسان ترامب وكيم. وقال بنس إنه «يعلم أن الرئيس ترامب ممتن لأن الزعيم كيم نفذ وعده، ونرى اليوم هذا التقدم الملموس في جهودنا لتحقيق السلام على شبه الجزيرة الكورية».

دعت الصين لإنشاء آلية للسلام في شبه الجزيرة الكورية


من جانبه، قال ترامب أمس، إنه يتطلع لمقابلة زعيم كوريا الشمالية قريباً، وشكره لإعادة رفات الجنود الأميركيين. وجاء في تغريدة كتبها الرئيس الأميركي على موقع «تويتر»: «الزعيم كيم جونغ أون أشكرك لوفائك بوعدك وبدء عملية إعادة رفات أحبائنا العظماء المفقودين. لست مندهشاً على الإطلاق من اتخاذك هذه الخطوة الكريمة»، مضيفاً: «كما أشكرك على خطابك اللطيف وأتطلع لمقابلتك قريباً». ولم يذكر ترامب المزيد من التفاصيل.
إلى ذلك، دعت الصين أمس للعمل على وضع آلية لإحلال السلام ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. وعبر وزير الخارجية وانغ يي، عن أمله في أن تحافظ الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على الاتصالات بينهما، وأن تبدد كل دولة مخاوف الأخرى حتى تنجح محادثاتهما. وقال وانغ في الموجود في سنغافورة إنه «حري بنا في الوقت نفسه ونحن نعمل على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية أن نمضي قدماً في إنشاء آلية للسلام في شبه الجزيرة. هذان لهما تأثير متبادل على بعضهما بعضاً».