في إطار إجراءاتها الجمركية «الانتقامية» المفروضة على منتجات السوق الأوروبية، أعلنت وزارة التجارة الأميركية، أمس، أنها فرضت على الزيتون المستورد من إسبانيا رسوماً لمكافحة الإغراق، وأخرى تعويضية، بحجّة أن هذه السلعة تحصل على دعم من الدولة الإسبانية وتُباع في الولايات المتحدة بأقل من قيمتها الحقيقية.

يأتي ذلك بعدما اعتبرت الوزارة في قرارات تمهيدية غير نهائية صدرت في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين، بشأن واردات البلاد من الزيتون الإسباني، أن هذه السلع تباع في الولايات المتحدة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسب تبلغ 14,64% و16,80% و19,73%.
وفي قرارها النهائي الصادر أمس، خلصت الوزارة إلى أن النتائج الأخيرة تُظهر أن تلك السلعة تُباع في الولايات المتحدة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تتراوح بين 16,88% و25,5%. وذكرت في بيان أن قيمة الدعم الذي حصل عليه منتجو الزيتون في إسبانيا تتراوح بين 7,52% و27,02%، مشيرةً إلى أن مسألة فرض الرسوم الجمركية التعويضية أصبحت الآن في عهدة «اللجنة الاميركية للتجارة الدولية»، التي ستعلن عن قرارها في هذا الشأن في 24 تموز/يوليو.
وفي عام 2017، صدّرت إسبانيا إلى الولايات المتحدة زيتوناً بقيمة 67,6 مليون دولار.