أعلن المفوض الأوروبي لشؤون اللاجئين، ديمتريس أفراموبولوس، موافقة الحكومة الألمانية على استقبال 10 آلاف لاجئ من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، ضمن برنامج «إعادة التوطين» التابع للاتحاد الأوروبي.

وفي تصريح نشرته مجموعة صحف «فونكه» الألمانية، اليوم، قال أفراموبولوس إن المفوضية تلقت تعهداً بذلك هذا الأسبوع من برلين، وأثنى على ألمانيا بالقول: «كانت ألمانيا جاهزة مجدداً عندما تعلق الأمر بالتضامن الدولي»، مؤكداً في هذا الإطار موافقة دول أوروبية مسبقاً على قبول 40 ألف لاجئ، ضمن البرنامج المذكور.
ومن المقرر أن يلتقي أفراموبولوس وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، خلال زيارته لبرلين التي تبدأ اليوم. وسيدعو فيها الحكومة الألمانية إلى رفع مراقبة الحدود و«العودة بسرعة إلى وضعية اتفاقية شينغن»، في إجراء يتعارض مع المطلب الألماني بضرورة تمديد مراقبة الحدود، والذي لم يحظَ حى الآن بموافقة المفوضية الأوروبية.
وقد سبق لوزير الداخلية الألماني أن أبلغ المفوضية أن بلاده ستمدد حالة مراقبة الحدود مع النمسا لستة أشهر قادمة، مع إلغاء مراقبة وفحص جوازات المسافرين على الرحلات القادمة من اليونان.



برنامج «إعادة التوطين»
في صيف 2017، أعدت المفوضية الأوروبية برنامج «إعادة التوطين» لتوفير الفرصة للأشخاص الأكثر احتياجاً للحماية، وللوصول بشكلٍ مباشر وآمن إلى أوروبا. ويخطط البرنامج لاستقبال نحو 50 ألف لاجئ من شمال أفريقيا والشرق الأوسط بحلول خريف 2019، وتوطينهم داخل الاتحاد الأوروبي بطرق قانونية آمنة، بدلاً من تركهم يواجهون مخاطر الهجرة السرية.