أعلنت شركة «فولكس فاغن» الألمانية لصناعة السيّارات، أنها لن تغيّر اسمها في الولايات المتحدة إلى «فولتس فاغن» (بمعنى فولت Volt كون السيارة الجديدة كهربائية)، متراجعة عن إعلانها السابق في بيان صحافي عزمها على تغيير علامتها التجارية.


واتضح أن الإعلان السابق كان مجرد حيلة تسويقية على طريقة «كذبة نيسان» الشهيرة، حيث أعلنت الشركة عن هذه الكذبة لزيادة الاهتمام بها وبمنتجاتها في الولايات المتحدة.

وقالت الشركة في البيان «الكاذب» إنها ستغيّر اسمها بمناسبة تحوّلها إلى السيارات الكهربائية، وكان هذا البيان مدعوماً من سكوت كيو، رئيس الشركة الألمانية في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تصدر شركة صناعة السيارات بياناً صحافياً رسمياً لتوضيح الحقيقة اليوم، الأربعاء.

وانتشرت «كذبة نيسان» يوم أمس، الثلاثاء، عندما غيّرت «فولكس فاغن» اسمها على موقعها الإلكتروني في الولايات المتحدة، وأطلقت كلمة ووسم «فولتس فاغن» (Voltswagen) على «تويتر»، بينما نفت التكهنات بأنها كانت مزحة.

في البيان الصحافي الذي أصدره مدير الشركة في أميركا لتأكيد تغيير الاسم، قال كيو: «ربما نقوم بتغيير K لـ T، لكن ما لا نغيّره هو التزام هذه العلامة التجارية بصنع أفضل المركبات في فئتها للسائقين والناس في كل مكان».

وأضاف: «هذا التغيير في الاسم يشير إلى ماضينا في صناعة سيارة الشعب وإلى إيماننا الراسخ بأن مستقبلنا هو أن نكون السيارة الكهربائية للشعب».

ورغم هذا البيان، فإنّ الكثير من الناس توقّعوا أن الأمر مجرد مزحة من البداية.

الشركة «كذبت» سابقاً
لطالما دعمت مجموعة «فولكس فاغن» أهداف اتفاقية باريس للمناخ، وتهدف إلى أن تصبح جميع سياراتها صديقة للبيئة ولا تنتج ثاني أوكسيد الكربون بحلول عام 2050.

والتزمت الشركة أيضاً بزيادة إنتاج سياراتها الكهربائية وبيع مليون سيارة منها في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2025.

لكن سجلها البيئي تضرّر بسبب فضيحة انبعاثات الديزل في عام 2015. واعترفت الشركة بتثبيت برنامج على كمبيوتر 11 مليون سيارة تعمل بالديزل في العالم لخداع المنظمات التي تراقب وتختبر انبعاثات الكربون.

نتيجة لذلك، واجهت غرامات ضخمة ومطالبات بتعويض في أوروبا والولايات المتحدة، وحكم على اثنين من موظفي فولكس فاغن بالسجن في أميركا. ووافقت على دفع تعويضات بقيمة 4.3 مليارات دولار بسبب فضيحة الانبعاثات.

(بي بي سي)