أصدرت شركة آبل هاتفاً جديداً بسعر منخفض نسبياً في خطوة تُعدّ الأولى للشركة الأميركية المعروفة بهواتفها الذكية المكلفة.


أطلقت آبل اسم iPhone SE 2 على هاتفها الجديد. جسمه الخارجي مطابق لنسخة iPhone 8 وبنفس حجم الشاشة 4.7 إنش، فيما محتويات الهاتف الإلكترونية الداخلية مطابقة للنسخة الجديدة iPhone 11 تقريباً.

كما نلحظ عودة زر الواجهة مع خاصية مسح بصمة الأصبع وغياب لخدمة فتح الهاتف عبر الوجه.

هاتف iPhone SE 2 حاصل على معيار IP67 لمقاومة تسرّب المياه لمدة نصف ساعة وبعمق متر واحد. يستخدم المعالج الجديد A13 Bionic والذي قدم أداءً باهراً من ناحية السرعة وتخفيض استخدام الطاقة.

كاميرا الهاتف الرئيسية جيدة، بدقة وضوح تبلغ 12 ميغا بكسل. في النهار الكاميرا تتيح أخذ صور مشابهة لما يمكن أخذه على iPhone 11، غير أنّ نوعية الصور تتدهور عندما يتم التصوير في الظلام.

كاميرا الهاتف الأمامية جيدة أيضاً وبدقة وضوح 7 ميغا بكسل، فيما الأمر السلبي الوحيد عدم قدرتها على أخذ صور سلفي بوضع عريض wide.

(أ ف ب)



بطارية الهاتف تُعد صغيرة، وهي بقدرة 1821 mAh، ويمكن شحنها لاسلكياً أو عبر شاحن سريع (لا يأتي مع الهاتف) بقوة 18 واط، ما يتيح شحن 50% في نصف ساعة بحسب آبل.
نظرياً، يمكن لبطارية الهاتف أن تخدم يوماً كاملاً بسبب قلة استهلاك معالج الهاتف للطاقة.

يمكن القول بأنه، عملياً، قدّمت شركة آبل هاتفاً يستطيع القيام بكل ما يريده المستخدم منه. ليس هاتفاً فائقاً إنما مزاياه جيدة، بالنظر إلى سعره (399 دولاراً)، لسعة 64 غيغا بايت.

تفيد التوقعات أنه سيكون الأكثر مبيعاً عالمياً، وخصوصاً بعد الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الناس حول العالم بسبب وباء كورونا.